بتاريخ : 13/05/2010 02:45:00 م-
لا أدرى لماذا يعيد ويزيد الدكتور علاء صادق ويصر على أن يواصل هجومه اللاذع على بعض الإعلاميين المصريين والذين وصفهم بأبرز أبواق الفتنة التى هاجمت وأساءت الى الجزائر مؤكداً دائماً أن الشعب الجزائرى لن يغفر لهؤلاء الذين كانوا سبب الفتنة بين الشعبين المصرى والجزائرى ، بدءاً بمدحت شلبى الذى وصفه بالمخادع وأن تصرفاته اللاخلاقية لن تخدع كراهية كل جزائرى له مهما مدح، وعن خالد الغندور تحدث واصفاً اياه بقزم الإعلام مروراً بالأعلامى عمرو أديب ومصطفى عبده واصفاً اياهم بأن كلاهما معروف بالقبح والجهل وطول اللسان والقامه وقصر الحجة وصغر العقل .
وأوجه سؤالا للدكتور علاء هل نسى أن أطراف من الجزائر كان لهم دوراً بارزاً فى هذه الفتنه أما أنهم كانوا اعلاميهم ملائكة واعلاميونا شياطين
كفانا كلاماً وتطاولاً فالأمر أصبح ذيادة عن الحد وأرى أن الاعلام فقد جزء كبير من احترامه وهيبته بسبب جرأة تطاول البعض فى الكلام والحديث عن الآخرين وأصبح ما يهم كل قناة اعلامية هو جذب المشاهد والمادة الاعلانيه للقناه وكل ما يهم الاعلامى الغير نزيه المسائل الشخصية والتطاول والتشفى فى الأخرين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق