بتاريخ : 21/02/2011 10:35:00 ص-
ما من مشكلة أو مصيبة أو كارثة أو أزمة كانت تحدث و تتعرض لها البلاد وكانت تهدد الأمن العام الا ويطالعنا المسئولين عن النظام السابق بعدها مباشرة بتصريحات سريعة وفورية بأن المتسبب فيها هو شخص مريض نفسى أو قد يتجاوز البعض ويطلق عليه بأنه شخص مختل عقلياً لعل هذا المبرر بعد التصريح بهوية المتسبب من وجهة نظرهم يطفأ من لهيب الأزمة ويهدأ من غليان الشعب ويقلص من حجم المشكلة أو الكارثة إلا أن هذه المسكنات وان كان مفعولها بات كبير منذ فترة بعيدة إلا انه ومع تكرار الكوارث وسخونة الأحداث بصفة دائمة ومتكررة أخذ الشعب منها مناعة ولم يكن مفعولها كما كان من ذى قبل وأصبح من السذاجة أن يصدق هذا التبرير.
وبخصوص هذا الشأن أود توضيح الفرق بين سلوك شخص مريض نفسى وآخر مختل عقليا
فالمريض النفسى : هو شخص يعى تماما ما يدور حوله ويعى تماماً لحالته المرضية ويقبل العلاج ويسعى اليه فى معظم الأحيان ومصدر المرض النفسى عوامل نفسية ومن النادر أن تكون وراثية قد ينتج عنها مرض عضوى وذلك بسبب تجارب حياتية أو ضغوط نفسية أو أزمات عصيبة فى البيئة والمجتمع المحيطين به
أما المريض عقلياً : فهو شخص غير واعى لحالته ولا يشعر بالتغيرات والظروف التى تطرأ من حوله ولا يعترف بمرضه ويرفض العلاج أو المساعدة .
وفى كلتا الحالتين لا يجوز أن نطلق العنان فى الصاق التهمة بشخص وتوصيفه على انه مريض نفسيا ً أو مختل عقلياً حيث أن المختل عقليا لا يعى التغيرات التى تطرأ من ضغوطات الحياه ولا يستطيع فكره وعقله أن يعترض على الوضع بطريقته الخاصه أما المريض النفسى وان كان لديه الوعى الا أن تصرفاته تكون ناجمة عن ضغوطات نفسية سببها فى الأساس المجتمع الذى يعيش فيه ولكنه لا يسعى فى التفكير للايذاء أو احداث بلبلة اذا لم يتعرض له أحد بصورة شخصية أومباشرة .
كل ما أتمناه بعد زوال وانقضاء عصر النظام السابق أن يتحلى المسئول عن الأزمة أو الكارثة بالشجاعة وأن يعلن صراحة عن خطأه ومسئوليته أو أن تعلن الجهة المسئولة عن ذلك مسئوليتها فيما حدث ، حيث أن ذلك سيكسبهم احترامنا وتقديرنا جميعاً ويجعل من ذلك الأمر أكثر شفافية ومصداقية لأى شىء يحدث فيما بعد ويجعل من هذا الأمر فرصة لتدارك التقصير وتفاديه بعد ذلك ، فمن الأن فصاعدا فى حالة حدوث مشكلة أو أزمة لا سمح الله أرجو ألا يتم الاعلان عن المتسبب فى الكارثة أو الأزمة على أنه مريض نفسى أو مختل عقلياً ولأى حريق لاقدر الله على أنه ماس كهربائى ونبدأ فى التغيير للأفضل فى جو يغلفه الشفافية والمصداقية حتى نشعر جميعاً بهذا التغيير وتبدو صورة مصر للجميع أكثر اشراقاً من جميع النواحى .
حفظك الله يا مصر
وبخصوص هذا الشأن أود توضيح الفرق بين سلوك شخص مريض نفسى وآخر مختل عقليا
فالمريض النفسى : هو شخص يعى تماما ما يدور حوله ويعى تماماً لحالته المرضية ويقبل العلاج ويسعى اليه فى معظم الأحيان ومصدر المرض النفسى عوامل نفسية ومن النادر أن تكون وراثية قد ينتج عنها مرض عضوى وذلك بسبب تجارب حياتية أو ضغوط نفسية أو أزمات عصيبة فى البيئة والمجتمع المحيطين به
أما المريض عقلياً : فهو شخص غير واعى لحالته ولا يشعر بالتغيرات والظروف التى تطرأ من حوله ولا يعترف بمرضه ويرفض العلاج أو المساعدة .
وفى كلتا الحالتين لا يجوز أن نطلق العنان فى الصاق التهمة بشخص وتوصيفه على انه مريض نفسيا ً أو مختل عقلياً حيث أن المختل عقليا لا يعى التغيرات التى تطرأ من ضغوطات الحياه ولا يستطيع فكره وعقله أن يعترض على الوضع بطريقته الخاصه أما المريض النفسى وان كان لديه الوعى الا أن تصرفاته تكون ناجمة عن ضغوطات نفسية سببها فى الأساس المجتمع الذى يعيش فيه ولكنه لا يسعى فى التفكير للايذاء أو احداث بلبلة اذا لم يتعرض له أحد بصورة شخصية أومباشرة .
كل ما أتمناه بعد زوال وانقضاء عصر النظام السابق أن يتحلى المسئول عن الأزمة أو الكارثة بالشجاعة وأن يعلن صراحة عن خطأه ومسئوليته أو أن تعلن الجهة المسئولة عن ذلك مسئوليتها فيما حدث ، حيث أن ذلك سيكسبهم احترامنا وتقديرنا جميعاً ويجعل من ذلك الأمر أكثر شفافية ومصداقية لأى شىء يحدث فيما بعد ويجعل من هذا الأمر فرصة لتدارك التقصير وتفاديه بعد ذلك ، فمن الأن فصاعدا فى حالة حدوث مشكلة أو أزمة لا سمح الله أرجو ألا يتم الاعلان عن المتسبب فى الكارثة أو الأزمة على أنه مريض نفسى أو مختل عقلياً ولأى حريق لاقدر الله على أنه ماس كهربائى ونبدأ فى التغيير للأفضل فى جو يغلفه الشفافية والمصداقية حتى نشعر جميعاً بهذا التغيير وتبدو صورة مصر للجميع أكثر اشراقاً من جميع النواحى .
حفظك الله يا مصر
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق