بتاريخ : 26/12/2010 10:24:00 ص-
قال الله تعالى فى كتابه العزيز ( وان تعدوا نعمة الله فلا تحصوها ) فكل منا اذا نظر حوله يستطيع أن يعد أكثر من نعمة وكل نعمة تحتوى على أكثر من نعمة ، وكل منا قبل أن ينظر الى غيره فيما يملكه ويفتقده هو فليفكر أولاً فيما هو يملكه ولا يملكه غيره ، فأنت مثلاً تعيش فى منرل خاص بك وفى نفس الوقت يوجد غيرك لا يمتلك منزل وأنت تشغل وظيفة ويوجد غيرك لا يشغل وظيفة وانت تملك أولاد وغيرك لم ينجب وانت تملك علم ومؤهل دراسى وغيرك لم يحالفه التوفيق فى التعليم أو فى استكمال دراسته وقد تملك سيارة وغيرك لا يملك وقد يتوافر لديك بعض المال وغيرك لا يملك قوت يومه وأنت تملك الصحة وغيرك طريح بالمستشفيات وأنت تملك الحرية وغيرك يقضى أحكام بالسجون .
ما لاحظته بأن الفرد منا لا يشعر بقيمة النعمة التى هو فيها إلا عند زوالها وأبسط الأمثلة على ذلك ما نتعرض له فى حياتنا المعيشية فلا نشعر بقيمة الكهرباء إلا عند انقطاعها ولا نشعر بقيمة المياه الا عند انقطاعها ولا نشعر بقيمة التليفون الا اذا انقطعت الحرارة ولا نشعر بقيمة الموبايل الا اذا نفذ الرصيد ولا نشعر بقيمة الأنترنت الا اذا انقطعت الخدمة ولا نشعر بقيمة التكييف والمروحة الا فى حرارة الصيف ولا نشعر بقيمة السخان الا فى برودة الشتاء ولا نشعر بقيمة السيارة الا عندما تتعطل ونستقل المواصلات .
وبالنسبة لصحتنا لا نشعر بقيمتها الا عندما نتعرض لوعكة صحية فلا نشعر بقيمة الأنف الا عندما نتعرض للانفلونزا ونشعر بضيق التنفس ولا نشعر بقيمة الأسنان والضروس الا عندما نصاب بالألام أو تتعرض أحداها للخلع ولا نشعر بقيمة العين الا عندما تصاب بأذى ولا نشعر بقيمة أيدينا وأرجلنا الا عندما تتعرض لاقدر الله للاصابة أو للكسر
وفى حياتنا الاجتماعية لا نشعر بقيمة الوالدين الا عندما نفقد أحدهما ولا نشعر بقيمة الزوج أو الزوجة الا عندما يغيب عنا ولا نشعر بقيمة الأبناء الا اذا صادفنا ما لم يكتب له الانجاب ولا نشعر بقيمة الأهل والأحباب والأصدقاء الا عندما نفقد أحدهم ولا نشعر بقيمة الجار الا عندما نتعرض لموقف ونحتاج اليه ولا نشعر بقيمة الوطن الا عندما نكون فى سفر وغربة .
فاكثروا من الحمد والشكر لله تعالى على نعمه التى لا تعد ولا تحصى وقبل أن تندب حظك على ما تفتقده وتعانى منه انظر الى حال غيرك ممن هو يفتقد أكثر منك ويعانى أكثر منك وكما قال تعالى فى كتابه العزيز ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) .
ما لاحظته بأن الفرد منا لا يشعر بقيمة النعمة التى هو فيها إلا عند زوالها وأبسط الأمثلة على ذلك ما نتعرض له فى حياتنا المعيشية فلا نشعر بقيمة الكهرباء إلا عند انقطاعها ولا نشعر بقيمة المياه الا عند انقطاعها ولا نشعر بقيمة التليفون الا اذا انقطعت الحرارة ولا نشعر بقيمة الموبايل الا اذا نفذ الرصيد ولا نشعر بقيمة الأنترنت الا اذا انقطعت الخدمة ولا نشعر بقيمة التكييف والمروحة الا فى حرارة الصيف ولا نشعر بقيمة السخان الا فى برودة الشتاء ولا نشعر بقيمة السيارة الا عندما تتعطل ونستقل المواصلات .
وبالنسبة لصحتنا لا نشعر بقيمتها الا عندما نتعرض لوعكة صحية فلا نشعر بقيمة الأنف الا عندما نتعرض للانفلونزا ونشعر بضيق التنفس ولا نشعر بقيمة الأسنان والضروس الا عندما نصاب بالألام أو تتعرض أحداها للخلع ولا نشعر بقيمة العين الا عندما تصاب بأذى ولا نشعر بقيمة أيدينا وأرجلنا الا عندما تتعرض لاقدر الله للاصابة أو للكسر
وفى حياتنا الاجتماعية لا نشعر بقيمة الوالدين الا عندما نفقد أحدهما ولا نشعر بقيمة الزوج أو الزوجة الا عندما يغيب عنا ولا نشعر بقيمة الأبناء الا اذا صادفنا ما لم يكتب له الانجاب ولا نشعر بقيمة الأهل والأحباب والأصدقاء الا عندما نفقد أحدهم ولا نشعر بقيمة الجار الا عندما نتعرض لموقف ونحتاج اليه ولا نشعر بقيمة الوطن الا عندما نكون فى سفر وغربة .
فاكثروا من الحمد والشكر لله تعالى على نعمه التى لا تعد ولا تحصى وقبل أن تندب حظك على ما تفتقده وتعانى منه انظر الى حال غيرك ممن هو يفتقد أكثر منك ويعانى أكثر منك وكما قال تعالى فى كتابه العزيز ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) .
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق