بتاريخ : 14/02/2011 12:14:00 م-
لقد التقطت صورة المقال بعدسة كاميرا موبايلى الخاص وذلك قبل ثورة 25 يناير مباشرة بأيام قلائل ووقتها لم يكن فى الحسبان ما آلت اليه متلاحقات الأحداث من تطورات للمظاهرات والاعتصامات فى ميدان التحرير ، الا اننى فى هذه الأيام انتابنى حالة من التفكير فى شىء لم يأخذ بعين الملاحظة والاعتبار من جانب الكثيرين ألا وهو الاعتقاد بأن هناك ثمة ارتباط بين قرار محافظ القاهرة برفع وازالة الاعلانات التى تكسو أسطح عمارات ميدان التحرير قبل الثورة بأيام وبين استغلال أسطح هذه العمارات من جانب قوات الأمن وتمركز القناصة بها والقاء القنابل المسيلة للدموع بكثافة عالية منها على المتظاهرين فضلاً عن أن التليفزيون المصرى كان قد أعلن تحذيراً بالتنبيه نحو اخلاء ميدان التحرير على أساس أن جهة غير معلومة فى طريقها لميدان التحرير وتنوى القيام بقذف كرات من النار من فوق أسطح عمارات ميدان التحرير فكيف لمسئولى التليفزيون العلم بهذا الأمر قبل حدوثه !!
وباستقصاء الأمر بخصوص قرار المحافظ اتضح بأنه قد أصدر تعليمات وأوامر بإزالة الأعلانات نهائياً وفك الهياكل الحديدية الخاصة بها من فوق أسطح عمارات ميدان التحرير بحجة أن هناك زحام فى سماء القاهرة بسبب هذه الاعلانات وانها تحجب العمارات وتضر بالتنسيق الحضارى على الرغم أن هذه الأعلانات باتت من تراث هذا الميدان نظراً لتمركزها فى هذا المكان منذ عشرات السنين حتى اننى أذكر أن أحدها كان عبارة عن اعلان مميز لاحدى منتجات المشروبات الغازية والذى مكث فى مكانه ولم يتغير منذ أكثر من عشرون عاما ، وما علمته أن المحافظ كان قد أعطى مهلة 7 أيام فرصة لازالة الاعلانات بواسطة وكالات الاعلانات نفسها إلا أن وكالات الاعلانات قامت بإزالة الاعلانات ورفضت فك الهياكل الحديدية وذلك جعل المحافظ فى حالة استياء شديد حيث صرح بأنه لا يمكن تأجيل فك الهياكل بحجة أن الوضع القائم يضر بالمواطنين .
واذا تحدثنا عن نظرية افساد الذوق العام والشكل الحضارى من وجهة نظر المحافظ نجد أن دولة مثل انجلترا تم اختيارها كأفضل دولة على مستوى العالم فى التنسيق الحضارى وبها العاصمة لندن التى بها شارع بيكاديلى الذى يحوى على آلاف الاعلانات اذن فالاعلانات لا تشوه الصورة أو المظهر الحضارى كما أدعى محافظ القاهرة .
أخيراً لا أستطيع أن أجزم بما ذكرته فى العلاقة بين قرار المحافظ بأيام قليلة قبل ثورة 25يناير فى فك الاعلانات من فوق أسطح عمارات ميدان التحرير وبين ما تم استغلاله لهذه الأسطح من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين ولا أستطيع أن أؤكد هل تم ذلك بناءاً على قرارات سيادية عليا من الرئاسة ووزارة الداخلية الى المحافظ أم أن ذلك حدث من قبيل الصدفة.. والله اعلم .
أترك لكم التعليق وطرح وجهة نظركم فى الموضوع ..
وباستقصاء الأمر بخصوص قرار المحافظ اتضح بأنه قد أصدر تعليمات وأوامر بإزالة الأعلانات نهائياً وفك الهياكل الحديدية الخاصة بها من فوق أسطح عمارات ميدان التحرير بحجة أن هناك زحام فى سماء القاهرة بسبب هذه الاعلانات وانها تحجب العمارات وتضر بالتنسيق الحضارى على الرغم أن هذه الأعلانات باتت من تراث هذا الميدان نظراً لتمركزها فى هذا المكان منذ عشرات السنين حتى اننى أذكر أن أحدها كان عبارة عن اعلان مميز لاحدى منتجات المشروبات الغازية والذى مكث فى مكانه ولم يتغير منذ أكثر من عشرون عاما ، وما علمته أن المحافظ كان قد أعطى مهلة 7 أيام فرصة لازالة الاعلانات بواسطة وكالات الاعلانات نفسها إلا أن وكالات الاعلانات قامت بإزالة الاعلانات ورفضت فك الهياكل الحديدية وذلك جعل المحافظ فى حالة استياء شديد حيث صرح بأنه لا يمكن تأجيل فك الهياكل بحجة أن الوضع القائم يضر بالمواطنين .
واذا تحدثنا عن نظرية افساد الذوق العام والشكل الحضارى من وجهة نظر المحافظ نجد أن دولة مثل انجلترا تم اختيارها كأفضل دولة على مستوى العالم فى التنسيق الحضارى وبها العاصمة لندن التى بها شارع بيكاديلى الذى يحوى على آلاف الاعلانات اذن فالاعلانات لا تشوه الصورة أو المظهر الحضارى كما أدعى محافظ القاهرة .
أخيراً لا أستطيع أن أجزم بما ذكرته فى العلاقة بين قرار المحافظ بأيام قليلة قبل ثورة 25يناير فى فك الاعلانات من فوق أسطح عمارات ميدان التحرير وبين ما تم استغلاله لهذه الأسطح من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين ولا أستطيع أن أؤكد هل تم ذلك بناءاً على قرارات سيادية عليا من الرئاسة ووزارة الداخلية الى المحافظ أم أن ذلك حدث من قبيل الصدفة.. والله اعلم .
أترك لكم التعليق وطرح وجهة نظركم فى الموضوع ..
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق