صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

قصة حقيقية ومفارقة غريبة جداحدثت فى أول أيام العيد

بتاريخ : 17/11/2010 10:26:00 م-

القصة التى سأقصها قصة حقيقية حدثت بالفعل فى عقار يتكون من أربعة عشر طابق حيث أشترى أحد سكان هذا العقار ويقطن فى الأدوار العلوية خروف تمهيداً لذبحه فى أول أيام العيد ، وقام صاحبه بربطه فى سطوح العمارة بماسورة أحد أطباق الدش ، وقد قام أحد اللصوص بالصعود إلى سطح العقار مستغلاً عدم نواجد حارس العقار وسفره لموطنه خارج القاهرة ، وبعد ان فك الخروف أخذه خلثه فى (مصعد) أسانسير العمارة ، وتشاء الظروف أن أحد جيران العقار ويقطن بالطابق السابع كان قد استدعى الأسانسير وينتظره ليفاجأ باللص ومعه الخروف داخل الأسانسير فسأل اللص دون أن يدرى بأنه لص وأعتقد بأنه بائع خراف ماذا يفعل بهذا الخروف داخل الأسانسير؟!  فأجابه اللص قائلاً بأن أحد الجيران سيدة قد طلبت شراء هذا الخروف لكنها استغرقت وقتا طويلاً فى الفصال على السعر ولم تشترى فى النهاية ، فسأله جار الطابق السابع وكم عرضت عليها من السعر ؟ فأجابه اللص بأنه عرض عليها بمبلغ زهيد للغاية فقط 1000 جنيه وعلى الرغم من ذلك لم توافق هذه السيدة على شرائه .
فانتهزها فرصة جار الطابق السابع وعرض على اللص شرائه ، واشتراه بالفعل وبعد ان اشترى الخروف صعد به لسطح العمارة وربطه بنفس الحبل الذى كان مربوط به وفى نفس المكان السابق ، واخذ يواليه ويقدم له الطعام والشراب وفى نفس الوقت يصعد صاحب الخروف الأصلى ويوالى الخروف ويقدم له الطعام والشراب ، وفى أول ايام العيد وبعد صلاة العيد مباشرة صعد صاحب الخروف الأصلى ومعه الجزار للذبح وفى نفس الوقت صعد المشترى الجديد ومعه الجزار لذبح نفس الخروف، ليفاجأ كل منهما بالأخر فوق سطح العمارة بأنهما سيذبحان نفس الخروف وتمسك كل منهما بأنه صاحب الخروف ويبرهن المشترى الجديد ( جار الطابق السابع ) بأنه اشترى الخروف من الأسانسير ليعنفه صاحب الخروف الأصلى متسائلاً ومتعجباً كيف يتم شراء الخروف من الأسانسير ودخلا فى مشاده كلاميه طويلة لحسم من هو صاحب ومالك الخروف .
 وأثناء المشاده الكلاميه بينهما يغافلهما الخروف ويجرى مسرعا نحو سور السطح القصير ليقفز من اعلى ويسقط  ويقع جثة هامدة على سيارة أسفل العقار ليصعد صاحب السيارة ليطالب صاحب الخروف بعلاج واصلاح التلفيات التى حدثت بسيارته ليفاجأ بأن كل من صاحب الخروف الأصلى والمشترى الجديد له يتنصلا من ملكية الخروف وكل منهما بعد أن كان يتمسك بأن الخروف ملكه أصبح كل منهما ينكر ملكيته للخروف،  ويواجه صاحب الخروف الأصلى المشترى الجديد باعترافه أنه قد اشتراه من الأسانسير، ليفاجأه المشترى الجديد متعجباً وهل يعقل أن يتم شراء خروف داخل أسانسير ؟؟!!
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحدث المقالات

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة