بتاريخ : 21/10/2010 12:44:00 م-
من الطبيعى أن تسأل نفسك ماذا فعلت مع هؤلاء ؟! فأنا لم أكن سوى انساناً طيباً واضحاً وبسيطاً وتحتار وقتها فى واقعك
وتتساءل : هل تنتظر أم تبادر بالأنتقام ؟ أم تكتفى بالكراهية على منابع الأذى ؟ كيف تقاوم الشر وتحارب الحقد والكراهية ؟ كيف لك ذلك وسلاحك الحب والنقاء والبراءة ؟!
هل البقاء للأقوى أم للأصلح ؟! أم للأكثر طيبة ونقاء !!
فقط ثق بالله تعالى .. ثم ثق بنفسك .. ثم توكل على الله فى الخير والحب والحياه
وتذكر أن للكون رباً يحميه ولا تأخذه سنة ولا نوم يراك من حيث لا تراه ويعلم خفايا النفوس ويجيب دعوة المضطر اذا دعاه ودعوة المظلوم متى لجأ اليه
واعلم أنك أقوى من الجميع مادام الله معك وقل يارب بصدق وستأتيك البراءة والنصرة من عند الله وثق أن القوة من القوى العزيز وستظهر شمس الحقيقة وتعلو كلمة الحق فى النهاية
فى حياتنا الكثير من البشر من الممكن أن نصطدم بهم سواء نعرفهم أو لا نعرفهم
فلا تنصدم عند لحظة حدوث الصدمة بل تمالك نفسك ولا تسقط الا واقفا ، فاحتمال أن يغرس أحدهم شوكاً فى جسدك أو يغرس أنيابه فى قلبك ومحتمل جداً أن يضحك من قام بصدمك لأنك تأثرت بالصدمة وتبكى حينئذ سترى دنياك شديدة القسوة ومحتمل جداً أن يهاجمك بأنياب ضارية فى لحظة مباغتة فترى عالمك وقتها غابة متوحشة
فلا تنصدم عند لحظة حدوث الصدمة بل تمالك نفسك ولا تسقط الا واقفا ، فاحتمال أن يغرس أحدهم شوكاً فى جسدك أو يغرس أنيابه فى قلبك ومحتمل جداً أن يضحك من قام بصدمك لأنك تأثرت بالصدمة وتبكى حينئذ سترى دنياك شديدة القسوة ومحتمل جداً أن يهاجمك بأنياب ضارية فى لحظة مباغتة فترى عالمك وقتها غابة متوحشة
من الطبيعى أن تسأل نفسك ماذا فعلت مع هؤلاء ؟! فأنا لم أكن سوى انساناً طيباً واضحاً وبسيطاً وتحتار وقتها فى واقعك
وتتساءل : هل تنتظر أم تبادر بالأنتقام ؟ أم تكتفى بالكراهية على منابع الأذى ؟ كيف تقاوم الشر وتحارب الحقد والكراهية ؟ كيف لك ذلك وسلاحك الحب والنقاء والبراءة ؟!
هل البقاء للأقوى أم للأصلح ؟! أم للأكثر طيبة ونقاء !!
ومحتمل جداً أن تضيع الحقيقة وسط الزحام وتحاول أن تقسم بالله بأنك انسان برىء ومحترم وطاهر ، ومن الممكن أن يتعاطف معك البعض ممن يعرفونك ويقدرونك ويحترمونك جيداً لكن ماذا تفعل فى حال أن ضاع منك حقك وكيانك واجتهادك وكرامتك ؟؟
ستستخلص أنه لا توجد قاعدة لذلك ولكن فى كل الأحيان تحسس قلبك كل يوم ولا تترك أى ذرات سوداء بفعل الأحقاد المدمره وحافظ عليه نظيفاً بريئاً حيث يريد أن يعلمنا البعض أحياناً للكراهية وحب الأنتقام فلا تنجرف فى هذا التيار لأنك ستصبح صورة طبق الأصل منهم وحينما تحاول العودة كما كنت تفشل
من حقك أن تتأثر وتبكى قليلاً فى نفسك من جراء مرارة الإهانة أو الظلم ، لكن ابحث فى الحياة وما حولك ستجد المخلصين كثيرين والأوفياء كذلك والحب يبقى فى النفوس الصافية الجميلة ويضيع من النفوس الرديئة المريضة
دائماً اذا كان فى حياتك نموذج قبيح للبشر فحاول هجر أوكار القبح وأبحث عن الجمال فأنت أكبر من هؤلاء الصغار وقلبك الكبير أكبر وأفضل وربك سينصرك ويحميك
فقط ثق بالله تعالى .. ثم ثق بنفسك .. ثم توكل على الله فى الخير والحب والحياه
وتذكر أن للكون رباً يحميه ولا تأخذه سنة ولا نوم يراك من حيث لا تراه ويعلم خفايا النفوس ويجيب دعوة المضطر اذا دعاه ودعوة المظلوم متى لجأ اليه
واعلم أنك أقوى من الجميع مادام الله معك وقل يارب بصدق وستأتيك البراءة والنصرة من عند الله وثق أن القوة من القوى العزيز وستظهر شمس الحقيقة وتعلو كلمة الحق فى النهاية
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق