بتاريخ : 20/09/2010 10:49:00 ص-
قضيت الأيام الماضية فى مدينة الأسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط ، بعد أن كانت آخر زيارة مصيف بها منذ خمسة عشر عام تقريباً ، وتنقلت فى كل يوم على أكثر من شاطىء ولا أنكر بعد زيارتى لها بأنها مدينة جميلة ويتميز كورنيش البحر فيها على طول امتداده بمناظر جميلة وغاية فى الروعة والنظافة ويتميز أهلها بالشهامة والكرم كعادة المصريين ، وقد زرت نادى نقابة التجاريين وأعجبت كثيراً به وبكافة الخدمات والأنشطة الترفيهية بداخله وحسدت أهل الأسكندرية عليه لأنه للأسف لا يوجد نادى للتجاريين مثله بالقاهرة ، ولكن ما أحببت الإشاره اليه فى حديثى عن شواطىء الأسكندرية بأن هناك بعض الشواطىء يقوم القائمون على الأشراف والدخول اليها باستفزاز وابتزاز واستغلال رواد هذا الشاطىء من المصطفين فعند الدخول للشاطىء والجلوس فى أحد الأماكن التى تم نصبها خصيصاً على الشاطىء من شمسية وكراسى تفاجأ بأنك قد تعرضت لكمين حيث يقوم أحد هم بمجرد جلوسك بوضع علب المشروبات الغازية ( الكانز ) وعلبة مناديل ورقية وزجاجات مياه معدنيه وعندما تتعجب بأنك لم تتطلب هذه الأشياء يرد قائلاً بأن هذا هو النظام وكأنه اجبارى عليك بمجرد دخولك وجلوسك بأن تستسلم للأمر الواقع وترتضى بهذه الأشياء والتى لم تتطلبها وقد تكون موجودة معك أصلاً من قبل دخولك للشاطىء وتشاهد وأنت جالس على فترات بعض المناوشات التى تحدث بين رواد الشاطىء من المصطفين وبين أحد القائمين على الأشراف على هذا الشاطىء بعد تعرضه لنفس الموقف والغريب أنه فى النهاية وعند طلب فاتورة الحساب تجد أن هذه الأشياء أسعارها أربعة أضعاف سعرها الحقيقى وتضطر للدخول فى جدال جديد على أسعار الفاتورة حيث تتخطى الأسعار عندهم الأسعار السياحية المنطقية والمتعارف عليها ، ولا أتذكر مثلاً بأننى عندما كنت فى الغردقة بأننى أخذت علبة الكانز بأكثر من ثمانية جنيهات للعلبة الواحدة ، كل ما أحب أن أقوله أو أشير اليه فى هذا الخصوص بأن يتقين الساده المسئولين بإحكام الرقابة على تصرفات هؤلاء الشباب القائمين بالأشراف على بعض الشواطىء وألا يترك لهم الحبل على الغارب والحرية فى فرض نظام اجبارى على المصطفين وبأسعار غير منطقية قد تفسد فى النهاية استمتاع رواد الشاطىء بالمكان وتعكر صفو الرحلة
أخيراً ان شاء الله اذا كان فى العمر بقية أعد لزيارة مدينة الأسكندرية مرة أخرى لأنه مصيف يستحق الأشاده به وأشكر أهلها كثيراً واقدر مجهودات القائمين عليها
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق