صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الأربعاء، 20 أبريل 2011

احترس من هذا الطريق عزرائيل يؤدى مهمته هناك

بتاريخ : 04/08/2010 11:57:00 ص-

يعد الطريق الدائرى من أكبر الطرق التى تربط محافظات القاهرة ومن أسرع الطرق التى تؤدى إلى كثير من المناطق داخل القاهرة الكبرى والجيزة ، وعلى الرغم من أهمية هذا الطريق إلا انه يعرف بطريق الموت حيث لا يمر يوماً واحداً دون أن يحدث حادثتين أو ثلاثة على الأقل ، ومن كثرة هذه الحوادث كان لى الحظ فى أن أرى بعضها لحظة حدوثها والبعض الأخر بعد حدوثه ، وللأسف حادثة هذا الطريق كونه من الطرق السريعة تكون مروعة وفى غاية البشاعة وتكون الخسائر فادحة سواء فى الأرواح أو فى الممتلكات ، حيث لا تكتفى الحادثة بمجرد تصادم سيارتين وانما بتصادم عدد لا بأس به من السيارات المسرعة القادمة والتى يتصادف وجودها فى نفس مكان الحادث ، ويرجع السبب وراء ارتفاع معدل الحوادث على هذا الطريق قاسم مشترك بين سلوكيات بعض سائقى السيارات وبين المسئولين المعنيين عن هذا الطريق ، فعلى الرغم من تواجد لوحات ارشادية على طول الطريق توضح أقصى سرعة لكل نوع من أنواع السيارات الماره بالطريق الا أن بعض سائقى السيارات لا يبالون اهتماماً  ولا يحترمون القواعد المرورية للطريق ويتجاوزون السرعات المقررة وخصوصاً سيارات الميكروباص وبعض سائقى الملاكى ،  وبعض من سائقى المقطورات والنقل الثقيل لا يلتزمون بالحارة اليمنى من الطريق ولا يلتزمون بالسرعات المقررة لهم مما تتسبب السرعة الجنونية للعديد من الحوادث ، ومن ناحية أخرى يفتقد الطريق للاهتمام الكافى كونه من الطرق الرئيسية بسبب عدم الصيانة الدورية له من أعمال رصف وحواجز وانارة ولا وجود لسيارات السحب والأوناش ولا وجود لسيارات الأسعاف والرقابة المرورية به ضعيفة للغاية فأين دور الرادار الذى يكشف حالات السرعات الجنونية ؟ وهل تطبق على أصحاب هذه الحالات المخالفات الرادعة التى تمنعهم من تكرار المخالفة ؟ وحتى كوبرى المشاه الوحيد الذى تم انشاؤه من قريب للحد من حوادث السير عند عبور المارة لهذا الطريق كان اهداء من ( النساجون الشرقيون ) وليس من انجازات المحافظة أو المسئولين .
كل ما استطيع ان أقوله بخصوص هذا الموضوع هو العمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال ( أعطــــوا الطـــريق حقــــه ) وهى وصيه موجه لكل من سائقى السيارات والساده المسئولين عن صيانة ورقابة هذا الطريق .
تصحبكـــــــــم الســـــــــــــلامة

المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحدث المقالات

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة