بتاريخ : 23/12/2010 11:31:00 ص-
نعم يضيع منى ساعة كل يوم عند ذهابى وعودتى من العمل بسبب اشارة المرور واذدحام الطريق الشديد وبالتالى يضيع ويهدر من الوقت ما يقرب من 24 ساعة كل شهر أى بمثابة يوم كامل ، حيث يتسبب الزحام الشديد للسيارات الى الأختناق المرورى وفيه يضطر أحياناً أصحاب المركبات الى ابطال محرك السيارة حيث من الممكن أن تتعدى مدة الانتظار فى اشارة مرور واحدة ما يقرب من 15 دقيقة ، وقد قمت بمحاولة تجربة استخدام السيارة أحياناً و استقلال المواصلات العامة فى أحيان أخرى ولكن لم يختلف الوضع فالوقت الضائع والمهدر لا يختلف كثيراً باختلاف الوسيلة .
أعلم تماما أن مشكلة الاذدحام والاختناق المرورى مشكلة أزلية ولا يوجد لدى الأن حلول قابلة للتطبيق لأن هذا واقع وحال البلد ، لكنى نظرت للمشكلة من زاوية اخرى وبمنظور مختلف ألا وهو كيفية الاستفاده من استثمار هذا الوقت الذى يتم اهداره كل يوم ووجدت انه من السهل أن نجعل وقت الانتظار ذكر واستغفار فمن الممكن استثمار هذا الوقت عند الذهاب والعودة من العمل بقراءة أذكار الصباح و المساء وبكثرة الاستغفار ومن الممكن اذا كنت مستقل للمواصلات العامة قراءة كتيبات صغيرة والتى تحتوى على معلومات مفيدة وجديدة تنفعنا فى حياتنا لأمر يهمنا ويشغل تفكيرنا بدلاً من أن ننتظر فتح الطريق ويضيع الوقت هباء حيث ألاحظ معظم الناس فى مثل هذه الأوقات من الانتظار يصيبها شىء من الوجوم والسرحان فى اللاشىء أو فى حياته او فى مشكلة خاصة أو فى المهمة التى هو ذاهب من أجلها.
أخيراً أوصى نفسى وأياكم بتذكر الاستفاده من أوقات الانتظار بدلاً من ضياع هذا الوقت فى حياتنا هباء ودون ادنى جدوى .
نعم يضيع منى ساعة كل يوم عند ذهابى وعودتى من العمل بسبب اشارة المرور واذدحام الطريق الشديد وبالتالى يضيع ويهدر من الوقت ما يقرب من 24 ساعة كل شهر أى بمثابة يوم كامل ، حيث يتسبب الزحام الشديد للسيارات الى الأختناق المرورى وفيه يضطر أحياناً أصحاب المركبات الى ابطال محرك السيارة حيث من الممكن أن تتعدى مدة الانتظار فى اشارة مرور واحدة ما يقرب من 15 دقيقة ، وقد قمت بمحاولة تجربة استخدام السيارة أحياناً و استقلال المواصلات العامة فى أحيان أخرى ولكن لم يختلف الوضع فالوقت الضائع والمهدر لا يختلف كثيراً باختلاف الوسيلة .
أعلم تماما أن مشكلة الاذدحام والاختناق المرورى مشكلة أزلية ولا يوجد لدى الأن حلول قابلة للتطبيق لأن هذا واقع وحال البلد ، لكنى نظرت للمشكلة من زاوية اخرى وبمنظور مختلف ألا وهو كيفية الاستفاده من استثمار هذا الوقت الذى يتم اهداره كل يوم ووجدت انه من السهل أن نجعل وقت الانتظار ذكر واستغفار فمن الممكن استثمار هذا الوقت عند الذهاب والعودة من العمل بقراءة أذكار الصباح و المساء وبكثرة الاستغفار ومن الممكن اذا كنت مستقل للمواصلات العامة قراءة كتيبات صغيرة والتى تحتوى على معلومات مفيدة وجديدة تنفعنا فى حياتنا لأمر يهمنا ويشغل تفكيرنا بدلاً من أن ننتظر فتح الطريق ويضيع الوقت هباء حيث ألاحظ معظم الناس فى مثل هذه الأوقات من الانتظار يصيبها شىء من الوجوم والسرحان فى اللاشىء أو فى حياته او فى مشكلة خاصة أو فى المهمة التى هو ذاهب من أجلها.
أخيراً أوصى نفسى وأياكم بتذكر الاستفاده من أوقات الانتظار بدلاً من ضياع هذا الوقت فى حياتنا هباء ودون ادنى جدوى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق