صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

الحكومة التى أنقذتنى .. انتى فين يا حكومة !!- صور

بتاريخ : 13/12/2010 10:18:00 ص-

لا أدرى لماذا فى كل مرة عندما نتعرض لأزمة أو لكوارث طبيعية أشعر بأن هناك تقصير من جانب الحكومة وكبار المسئولين وان كنت أرى أن هذا التقصير غير متعمد فيمكن اعتباره قصور فى أداء المهام المطلوبه ، ولكن يبدو كما أشعر بأن هناك ارتباك واضح فى كل شىء ويصاحب هذا الارتباك بطء فى اتخاذ القرارات وبطء فى التحرك وبطء فى التنفيذ مما يزيد الأمور تعقيداَ وتزيد احتمالات حدوث الخسائر فى الأرواح والممتلكات العامة والخاصة على الرغم بأنه من الممكن والسهل تفادى هذه الخسائر أو تقليل وتقليص حجمها اذا ما تم التحرك سريعاً لتدارك الأمر ، الا أن الكثير من كبار المسئولين ممن لديهم سلطة اتخاذ القرار يتابعون تطورات الأمور والأحداث من مكاتبهم وقليل منهم من يكلف نفسه خاطراً وينزل من مكتبه لمتابعة الأمور من واقع الأحداث ويتابعها أول بأول مما يؤدى الى تفاقم حجم المشكلة ويكون ذلك  سبباً مباشراً للتحرك ببطء لأن القرار يتم اتخاذه بعد خراب مالطه وبعد فوات الأوان!! .
فالأرصاد الجوية مثلاً توافينا بتوقعات تغيرات المناخ والأحوال الجوية قبلها بفترة كافية لأخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة ورفع حالة الطوارىء لمواجهة اى كوارث محتملة ، فالأمطار الغزيرة والسيول مثلاً تتحول فجأة الى كارثة وبدلاً من شفط شبر من المياه يكون المطلوب شفط متر من المياه ، وعند حدوث الحرائق مثلاً تتحول فجأة  الى كارثة وبدلاً من مواجهة اطفاء غرفة أو دور يكون المطلوب اطفاء مبنى بأكمله ومثال على ذلك حريق مبنى مجلس الشورى وحريق سوق التونسى وغيرها من الأمثلة الكثير ..
كل ما فى الأمر لماذا يتم عندنا التعامل مع الكوارث الطبيعية بهذا الارتباك الشديد ؟! ولماذا يتم اتخاذ القرار لمواجهة الكارثة بعد فوات الأوان ؟ ولماذا لم يتم التحرك سريعاً لتجنب تفاقم المشكلة ؟ ولماذا لا يوجد استعدادات فورية لمواجهة الطوارىء فى اى وقت وفى أى مكان ؟ ولماذا لا يتم الاستفاده من تجارب كوارث الماضى والعمل على تداركها وحلها عند تكرارها مرة أخرى ؟!.

أرى أنه يجب التعامل فى ادارة الأزمات والكوارث بناءاً على استراتيجية مدروسة من نتاج التجارب السابقة المتكررة والخبرات المستفاده منها للتعامل معها بطريقة أسرع مع توفير التدابير والاحتياطيات اللازمة وتدريب الكوادر المطلوبة لمواجهة أى كارثة فى اى وقت وفى اى مكان لتقليل الخسائر الناجمة عنها وتقليصها لأقل حد ممكن ، فالشوارع والأنفاق والطرق التى تتعرض لمشكلة من جراء الأمطار الغزيرة هى تقريباً نفسها التى يتكرر فيها نفس المشكلة ونفس الأسباب التى تؤدى الى اندلاع الحرائق وانتشارها بصورة كبيرة هى نفسها التى تتكرر فى كل مرة ،  فرجاء من الحكومة انقاذ شعبها قبل أن يستغيث وقبل أن تذهب أرواح الى بارئها دون أى ذنب ، وبدلاً من اجتماعات الحكومة لرصد ملايين ومليارات الجنيهات للحفلات والمسلسلات ولمحللى البرامج الرياضية تجتمع مره واحده بعد كل أزمة لمناقشة أسبابها ورصد ميزانية لمواجهة هذه الأسباب لمنع تكرارها فى المستقبل . 
 -  البقاء لله .. خالص التعازى لأسر الضحايا وخالص المواساه للمصابين والمتضررين من جراء سوء الأحوال الجوية

المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحدث المقالات

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة