صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الاثنين، 27 فبراير 2012

لميس الحديدى تختزل البرنامج الانتخابى لأحمد شفيق فى دقيقة واحدة !!


كتب : هانى العنبرى 


بدايةً عن نفسى لم أستقر بعد على من سأعطيه صوتى لأى من مرشحى الأنتخابات الرئاسية ولكن وددت أن اتعرف أولاً بكل موضوعية عن البرنامج الأنتخابى لكل مرشح بغض النظر عن انتمائته أو التيار الذى ينتمى اليه وفى احدى القنوات كان يدور لقاء للاعلامى حسين عبد الغنى مع مرشح الرئاسة المحتمل الدكتور حازم صلاح أبو اسماعيل وكان اللقاء هادئا وموضوعياً وحيادياً على الرغم من أن الاعلامى الذى كان يدير اللقاء له توجهات أخرى بعيده عن توجهات ضيفه الكريم ، لكن الأسئلة التى تم طرحها عليه كانت عقلانية وموضوعية وتتسم بالحياديه ، وكونى تعرفت مسبقاً عن الكثير من البرنامج الأنتخابى للدكتور حازم أبو اسماعيل فقررت أن أتابع البرنامج الأنتخابى للفريق أحمد شفيق الذى تصادف وجوده على قناة أخرى فى نفس التوقيت ، لكنى فوجئت بالاعلامية لميس الحديدى وقد شمرت عن ساعديها وسنت سكاكينها لتدير حوار اعلامى ساخن بطريقة استفزازية لم يتسم الحوار فيها بالحيادية ولا بالموضوعية الأمر الذى جعل الفريق أحمد شفيق يخرج عن شعوره ليتسم اسلوبه بالعصبية مما جعله يسخر من بعض الأسئلة الموجهه اليه على أنها أسئلة مكررة وسطحية وسخيفة الا أن الاعلامية كانت تصر فى كل مرة على تكرار نفس الأسئلة التى تدور فى اطار بعيد كل البعد عن البرنامج الأنتخابى الذى يريد المواطن العادى التعرف عليه فكانت تدور معظم الأسئلة عن علاقته بالبرادعى فى محاولة منها لتهدئة النفوس بالمعنى الدارج بين المصريين وأسئلة أخرى عن علاقته بالمجلس العسكرى والمشير وأخرى عن علاقته بالرئيس السابق مبارك فى محاولة أخرى للتأثير على العقول حيث أعلنت صراحة بأنها لم تؤيد ولن تنتخب مرشحاً ذو خلفية عسكرية وكان من الأولى أن تحتفظ برأيها لنفسها من قبيل الحيادية الاعلامية دون التأثير على الرأى العام .

المهم بعد كل فاصل اعلانى كنت انتظر أن تهدأ الاعلامية قليلاً وتنحى الحديث جانباً عن أيام الماضى وتتجه فى الحديث أكثر عن المستقبل لتؤدى دورها  الطبيعى فى اعطاء الرجل فرصته فى الكشف عن تطلعاته وطموحاته التى يريد أن يحققها على أرض الواقع الا أنها لم تكف عن الأسئلة التى لا تغنى ولا تسمن من جوع  الأمر الذى جعلها تصر مثلاً على السؤال فيما اذا كانت زوجة الرئيس السابق كانت بجواره وقت حديثه عن التنحى هاتفيا مع عمر سليمان أم لا ؟! فماذا نحن مستفدون من ذلك ! ولم تتطرق مطلقاً فى الحديث عن  برنامجه الأنتخابى والملفات التى تهم الشارع المصرى والمواطن البسيط من الملف الأمنى وملف الصحة والعلاج بالتأمين الصحى وعن التعليم والأجور والأسعار والبطالة والاسكان وتطوير العشوائيات والطرق والمرور وغيرها من الخدمات التى يريد المواطن أن يتعرف عليها من خلال البرنامج المطروح عرضه والذى أعده المرشح لشرح كيفية تنفيذه ، وقد صبت الاعلامية اهتمامها فقط واختزلت نجاح الحلقة فى سخونة اللقاء للشو الاعلامى وكلما اذداد الرجل عصبيه اذدادت هى فرحاً بنجاح الحلقة الأمر الذى أدى فى الأخير الى انتهاء وقت البرنامج لتطلب من المرشح المحتمل للرئاسة أن يدلى ببرنامجه الأنتخابى  وكيفية التعامل مع الملف الأمنى مع توجيه كلمة للمواطنين سريعاً فى دقيقة واحدة تزامن معها نزول تتر انتهاء البرنامج  لتجحف حق الرجل بغض النظر عن التيار الذى ينتمى اليه فى أن يقدم برنامجه وتطلعاته وتتعدى على جزء كبير من فرصته لصالح أهوائها وانتمائتها الشخصية  دون مراعاة للحيادية والموضوعية التى تعلمتها فى ادارة الحوار بالاعلام .

لذا نرجو من كل الاعلاميين كافة التزام المهنية الموضوعية والحيادية فى ادارة الحوار والحديث مع جميع مرشحى الرئاسة دون التأثير على الرأى العام بالأهواء والانتماءات الشخصية لاعطاء الفرصة لكل مرشح فى عرض برنامجه وآلية تنفيذه على أرض الواقع واعطاء الفرصة لكل ناخب فى أن يختار مرشحه بكل موضوعية وشفافية وهذه هى الديمقراطية التى نريدها ونسعى لتحقيقها .

الخميس، 23 فبراير 2012

براءة مبارك وحكاية ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة

 
كتب : هانى العنبرى

جرائم القتل بالتحديد وفى العموم يعد إثباتها ليس بالسهولة كما يجب أن تتوافر فيها أدلة مادية ملموسة ودامغة غير قابلة للجدل كإعتراف الفاعل الأصلى أو اثبات شهادة الشهود التى ليس فيها مجالاً للشك ، وبخصوص قضية قتل المتظاهرين حتى هذه اللحظة لم يتم إلقاء القبض على القتلة الفاعلين الأصليين ومبارك في هذه الجرائم المنسوبة إليه تم اعتباره شريك وليس فاعلا أصليا وبالتالي تصعب إدانته بارتكاب هذه الجرائم في غياب وجود الفاعلين الأصليين كما أن الظروف التي نشأت فيها القضية وأجريت فيها التحقيقات وشهادة الشهود من كبار المسئولين فى الدولة مع غياب نص واضح في قانون العقوبات لجرائم قتل للمتظاهرين وقت الثورة ترجح جميعها حصول مبارك على البراءة .
وبخصوص الترشح للرئاسة فالقانون يتيح حق الترشح والتصويت للمحبوس احتياطيا ويتم تتعامل مع أي شخص محبوس احتياطيا وكأنه بريء تماما طالما لم تثبت إدانته.
فمن الناحية القانونية مبارك شأنه شأن أى مواطن مصري فى مباشرة حقوقه السياسية والترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة واحتمال ترشح مبارك للرئاسة المقبلة وارد الحدوث من الناحية النظرية حيث أن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية فى 10 مارس القادم وصدور حكم المحكمة سيكون فى 2 يونيه وبما أن مبارك مازال محبوس احتياطيا على ذمة عدة قضايا يحق له قانونيا ودستوريا مباشرة حقوقه السياسية والترشح لانتخابات الرئاسة طالما تنطبق عليه الشروط ، خاصة وأن المحكمة لم تصدر بحقه أي حكم جنائى أو مخل بالشرف حتى الآن الا أن ذلك يبدو بعيداً فى تحقيقه على أرض الواقع من الناحية العملية خاصة بعد اعلانه صراحة انه لم ينتوى الترشح للرئاسة فى الأحوال الطبيعية فمابالك بعد الثورة وسخط جزء عريض من الشعب عليه .
من الأن فصاعداً على الجميع عدم المبالغة أو الافراط فى تناول حكم الاعدام على مبارك خاصة وسائل الاعلام وأهالى الشهداء والثائرين الغاضبين لأن المؤشرات القانونية المبدئية تسير فى اتجاه معاكس لذلك وستكون المفاجأة والصدمة كبيرة فى حال صدور حكم خلاف ذلك أو صدور حكم البراءة ويجب أن نثق فى نزاهة القضاء المصرى ونعطى له الفرصة وكامل الصلاحيات فى اصدار الحكم العادل الذى يستحقه .

الثلاثاء، 21 فبراير 2012

عشرة مطالب تكشف شيزوفرينيا الثائر المصرى غير الحق !!

كتب : هانى العنبرى

لنبدأ سريعاً بتعريف الشيزوفرينيا أى انفصام الشخصية وهو مرض ناتج عن اختلال في وظيفة النواقل العصبية التي يحتاجها المخ للعمل بشكل سليم يؤدي هذا الاختلال الى ضعف الترابط الطبيعي المنطقي في طريقة التفكير ومن ثم تتغير سلوكيات الانسان لتصبح مستغربه من قبل المحيطين به. وقد يبدأ أحياناً بالكذب والتحايل بأشياء غير منطقية ، فيوهم الشخص المستمع إليه بأنه على صواب ، ولكن بعد برهة من الوقت تكتشف إن الحديث الذي ذكره لك ليس له أساس منطقى حتى يمكن ان نتفق معه .

وهناك بعض المطالب التى ينادى بها الثائر الذى ليس على حق وهى مطالب مشروعة وننادى بها جميعا لكن المشكلة أنه يناقض بها نفسه ويناقض المجتمع من حوله فيدعو ويطالب بشىء ويفعل عكسه ومن اهمها :

1-    يطالب بالألتزام والنظام وفى الوقت نفسه لا يلتزم بالنظام ولا يحترم القانون .
2-    يطالب بالأستقرار وفى الوقت نفسه يدعو للاضرابات والعصيان .
3-    يطالب بالأمن والأمان وفى الوقت نفسه يهاجم قوات الأمن ووزارة الداخلية .
4-    يطالب بالحرية وفى الوقت نفسه يستغل هذه الحرية أسوأ استغلال  .
5-    يطالب بالديمقراطية وفى الوقت نفسه لا يقبل الحوار ولا يستمع للرأى الأخر .
6-    يطالب بالعدالة الاجتماعية وفى الوقت نفسه لا يراعى مصالح الغير .
7-    يطالب بالقصاص العادل وفى الوقت نفسه يشكك فى نزاهة القضاء المصرى .
8-    يطالب بتطهير الاعلام وفى الوقت نفسه يتسابق فى الظهور على وسائل الاعلام .
9-    يطالب بزيادة الأجور وفى الوقت نفسه يوقف عجلة الأنتاج  .
10-   يطالب بإسقاط الدولة وفى الوقت نفسه لايعى أن ذلك يعنى عدم وجوده اصلاً .

حقاً لقد صدق الشيخ متولى الشعراوى عندما قال أن الثائر الحق هو من يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الأمجاد .. فليتنا نهدأ ونصبر قليلاً حتى نحقق ما نصبو اليه وتبقى مصر دائماً عظيمة .

الأحد، 19 فبراير 2012

بالفيديو.. رداً على نائب برلمان الثورة الذى تطاول على المشير ووصفه بـ " الحمار"


كتب : هانى العنبرى

لم تكن الحرية التى كنا نطالب بها تعنى حرية التعبير والرأى لدرجة أن تصل الى حد التطاول بالسب والقذف ويبدو أن الكثيرين فى مصر لم يعوا مفهوم الحرية الذى كنا ننادى به !! هذا ما فعله نائب برلمان الثورة زياد العليمى عندما شارك فى مؤتمر ببورسعيد مع مجموعة من النشطاء السياسيين داعياً لفك الحصار المزعوم عن مدينة بورسعيد ومطالباً بإسقاط المجلس العسكرى وقام بتحميله المسئولية كاملةً واتهمه بتدبير مذبحة بورسعيد وغيرها من المجازر والفتن القائمة بالعديد من المحافظات .

كما أكد خلال المؤتمر أن المشير طنطاوى هو المجرم الحقيقى وهو المسئول الأول عن فكرة تقسيم مصر وهدفه الأساسى فى الفترة الأنتقالية احداث الفتنة والتفريق بين طوائف الشعب المصرى واصفاً المشير بكل سخرية بـ " الحمار " مطالباً محاسبة هذا الحمار وترك البردعة .

الأمر يثير الدهشة وخصوصاً أن سيادة النائب لا يملك ولم يقدم أى أدلة تدعم اتهامه للمجلس العسكرى بالتحريض على القتل أو اثارة الفتن وتبدو تصريحاته هزليه لا تستند على أدلة مادية ملموسة غير أنه لا يجوز أن تصدر جزافاً من نائب فى البرلمان يمثل الشعب ولا يجوز أن نقوم بإلقاء التهم بهذه الطريقة لمجرد الظهور الزائف وبروباجندا الشو الأعلامى ،  غير أن المدعو نائب البرلمان مازال يحبو تحت قبة البرلمان وداخل دهاليز العمل السياسى الحقيقى فربما أعتقد أن حصانة البرلمان تعطيه الحق فى أن يتطاول بسخرية واستهزاء على أى انسان كيفما يشاء !!

لا أرى فى موقف النائب المحترم  سوى انه امتداد لظاهرة الأنفلات الأخلاقى التى انتشرت فى مصر بعد الثورة ولا أرى فى اسلوبه قلة أدب فقط وانما قلة حيلة حيث أصبح من الواضح أن هناك أزمة أخلاق فهذه ليست أخلاق المصريين الشرفاء لأن الأختلاف ظاهرة صحية والأختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية ويجب أن تكون اللغة السائدة فى الأختلاف معتمدة على أدب الحوار وأن تكون فى سياق الأخلاق والأدب ويجب أن يكون النقد بطريقة لائقة ومحترمة فقد تعلمنا أن الصغير يحترم الكبير مهما كان الأختلاف ومهما كانت القضية ، ويجب ألا يمر هذا الموقف مرور الكرام حتى لا يتكرر هذا الأمر مرة اخرى وحتى لا تضيع هيبة الكبار وبالتبعية تضيع هيبة الدولة .

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

بالصور.. مفارقة عجيبة من حبة فراولة ظهرت على شكل قلب فى عيد الحب


من المفارقات العجيبة التى حدثت لى شخصياً عندما اشتريت 2 كيلو فراولة يوم عيد الحب لتظهر لى حبة من الفراولة على شكل قلب أحمر وكأنها تذكرنى أن اليوم هو يوم احتفال العالم بعيد الحب ، وعلى الرغم ان شوارعنا فى هذا اليوم لا تخلو من المظاهر التى تدعو للحب إلا أن بعض الرجال المتزوجون قد يتناسون أو يتغافلون بمحض ارادتهم عن هذا العيد إلا أن حبة الفراولة بالنسبة لى أبت أن أكون واحداً من هؤلاء .

ويعتبر عيد الحب من الأعياد الوافدة حديثاً علي مجتمعنا الشرقي وأحدث جدلاً واسعاً بين علماء الدين الذين انقسموا بين التحريم والإباحة للإحتفال به. واذا كان عيد الحب ليس له أصل في مجتمعنا العربي إلا أن هذا لايعني الفصام بين العرب والحب فالتراث العربي مليء بقصص الحب الجميلة الطاهرة التى لم يعرف الغربيون لها مثيل .
وفى هذا اليوم يتبادل العشاق الورود الحمراء والهدايا لكن هل يعرف الشباب ماهي حقيقه الإحتفال بعيد الحب هذا ولماذا اختير يوم الرابع عشر من شهر فبراير ليكون عيداً للحب يحتفل به في ذات التاريخ من كل عام؟!.

علي الرغم من أن قصة الإحتفال بعيد الحب مختلف عليها حتي الآن إلا أن أهم الأساطير تقول إنه في عهد الامبراطورية الرومانية في القرن الثالث الميلادي حكم الرومان إمبراطور يدعي "قلاديوس" كان هذا الامبراطور قاسي القلب فظ المشاعر لايحبه أحد من رعيته لفظاظته وقسوة قلبه وأراد هذا الامبراطور أن يكون لديه جيش كبير قوي فتوقع أن يتطوع اليه الكثير من رجال شعبه ويقبلون علي الإنضمام اليه والإنخراط بين صفوفه. لكن خاب ظن هذا الامبراطور فقد رفض الكثير من الرجال الالتحاق بهذا الجيش بسبب عدم رغبتهم في ترك زوجاتهم وأسرهم! مما جعل "قلاديوس" يستشيط غيظاً لذلك! فخطرت له فكرة جهنمية وهي أنه إذا لم يتزوج الشباب لم يمنعوا من التطوع إلي هذا الجيش فسوف لايكون لديهم زوجات أو عائلات لايستطيعون البعد عنهم! لذلك قرر "قلاديوس عدم السماح لأحد من شباب رعيته بالزواج وأصدر قانوناً بذلك! فكرهه الشباب أكثر وأعتبروا قانونه هذا جائراً كحكمه ومنافياً للإنسانية والدين! وضد الطبيعة! وفي ذلك الوقت كان هناك كاهن يدعي "فالنتين" كان شخصاً رومانسياً وعاطفياً ومؤمناً مرهف الحس، رقيق القلب، لم يعجبه هذا القانون الظالم الجائر فكان يقوم بإتمام مراسم الزواج سراً في غرفة صغيرة مضاءة بالشموع ومنها العروس والعريس والكاهن "فالنتين" يهمسان بكلمات الزواج وآذانهم صاغية لخطوات الجنود الذين كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضاً بالليل والنهار للقبض علي كل من يقوم بمراسم الزواج مخالفاً لقانون الإمبراطور "قلاديوس"!
وفي إحدي الليالي سمع "فالنتين" وقع أقدام الجنود تقترب من الغرفة مما أوقع في قلبه الرعب والهلع خوفاً علي العروسين ولحسن الحظ استطاع أن يساعدهما علي الهرب وبقي لوحده ليمسكه الجنود ويضعوه في السجن حتي جاء حكم الامبراطور عليه بالإعدام!
حاول "فالنتين" أن يتمالك نفسه ويبقي هادئاً متزنا متفائلاً وهو في السجن حيث زاره في فترة سجنه القليلة الكثير من الشباب والشابات وارسلوا له الورود والزهور والهدايا والرسائل ليعبروا له عن امتنانهم له وإيمانهم بالحب وبإعتباره قديساً بطلاً ورمزاً للحب! وكان من بين زواره إحدي الشابات الجميلات وكانت إبنة حارس السجن فكان أبوها يسمح لها بزيارته كثيراً وأحياناً كانا يجلسان معا ساعات طويلة يتحدثان معاً مماساعد ذلك لأن تعيد له ثقته بنفسه وأن تبقي معنوياته مرتفعة! اذ كانت تقول له أنها معه وان متابعته تزويج الشباب كان أمراً في غاية الروعة خاصة مع تجاهل قانون غليظ القلب "قلاديوس"! وفي يوم وفاته وبعد تنفيذ حكم الاعدام فيه وهو يوم الرابع عشر من شهر فبراير عام 269م ترك لصديقته إبنة حارس السجن رسالة شكرها فيها علي حبها واخلاصها له ووقع عليها بقوله مع خالص الحب. من حبيبك فالنتينو"! ومنذ ذلك اليوم بدأ المحبون بارسال رسائل الحب فيما بينهم يوم استشهاده بإعتبار هذا الكاهن شهيداً قديساً رمزاً للحب! لكن الأهم أنهم كلما فكروا بالحب تذكروا فالنتين وكلما فكروا بالإمبراطور "قلاديوس" تذكروا كيف حاول أن يقف في طريق الحب ويفرق بين ما أراد الله جمعهما فيسخرون منه لأنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنه لا شيء في هذا الكون يمكن أن يهزم الحب أبداً وأن مايجمعه الله لايفرقه إنسان! وأتمنى هذا العام أن يكون الحب للوطن وكل عام ومصر كلها في حب!


الأحد، 12 فبراير 2012

مطلوب أجازة للنفاق شهرين حتى ينصلح حال البلد !!



كتب : هانى العنبرى

الكل يتمنى أن ينصلح حال البلد والجميع يريد أن تهدأ الأمور وتستقر الأحوال ولكن هناك من الوسائل التى تعكر صفو الحياه وتساعد على الترويج لاشعال فتيل أى أزمة وأبرز هذه الوسائل ميديا الإعلام والقنوات الفضائية وأكاد أجزم من وجهة نظرى الشخصية المتواضعة بأن الاعلام لو هدأ قليلاً وأخذ هدنة واجازة لمدة شهرين فقط سوف تهدأ كل الأمور وستستقر أحوال البلاد حيث فى أغلب الأحيان يلعب الاعلام دور البنزين فى تأجيج واشعال نارالفتن ويتقمص احياناً بالنيابة عن الأعداء الترويج لأفكار واهية تضر بالمجتمع أكثر مما تنفعه واعطاء قيمة وشأن لفكرة لا ترقى الى أى مستوى بالنفع سوى على اصحابها ومبتكريها فقط  كفكرة العصيان المدنى مثلاً ،  فتجد الاعلاميون يتبارون ويتنافسون فيما بينهم لجذب أكبر عدد من المشاهدات والاعلانات دون مراعاه للصالح العام ومصلحة البلاد ، وبمرور الوقت تتساقط الأقنعة التى تهوى اللعب على وتر النفاق ويستخدم أسلوب النفاق دائماً لأصحاب الصوت العالى حتى وان كانوا أقلية وعلى خطأ ، وبالمنطق كونهم أقلية فهم يحاولون دائماً توصيل افكارهم وارائهم بصوت عال عن الحد حتى يكون مسموعاً أما الذين على حق فهم دائماً الأغلبية ولا يحتاجون أبدأً لعلو الصوت وللأسف يجد الاعلام مسرح الأحداث أرضاً خصبة لتحقيق أهدافهم فيجعل من فكرة صبيانية شيئاً كبيراً حديث الساعة ويجعل من بعض الأقزام سياسياً عمالقة على الساحة السياسية ويفتح لبعض المسئولين باباً للشو الاعلامى وكثيراً من الأفعال التى تؤثر بالسلب على الرأى العام وعلى استقرار أوضاع البلد .

أخيراً .. وبعد أن ظهر النفاق الاعلامى فى الأونة الأخيرة جليا للعيان وللجميع مقروء ومرىء ومسموع استحلفكم بالله أن تتقوا الله فى مصر وأن تراعوا ضمائركم حتى ينصلح حال البلد وترجع الأمور وتستقر فى نصابها الصحيح .

الخميس، 2 فبراير 2012

الأسباب الحقيقية وراء احداث موقعة ستاد بورسعيد


فى ذكرى يوم موقعة الجمل بعد أن انسحب أفراد قوات الأمن المركزى وتركت الشرطة العسكرية ساحة الميدان مفتوحة على مصراعيها للعراك والقتال اصطدمنا أمس بموقعة ستاد بورسعيد والذى شهد أحداثاً مؤسفة ودموية من جراء الأشتباكات العنيفة التى حدثت أثناء وبعد مبارة الأهلى والمصرى البورسعيدى والتى خلفت ورائها عشرات القتلى ومئات المصابين .
دعونا نتحدث بصراحة أن مصر تشهد هذه الأيام فى بعض الأحيان تقاعساً أمنياً واضحاً وفى المقابل انفلاتاً أخلاقياً أكثر وضوحاً من بعض فئات الشعب فى زمن أصبح للبلطجى والخارجين عن القانون مثلاً أعلى وقدوة يحتذى بها فى الاجرام واشاعة الفوضى ليتضح الأمر بأن هناك مؤامرة مدبرة متكاملة الأطراف هدفها زعزعة الأستقرار واشاعة الفوضى فى كل مكان فى مصر وللأسف هناك فئة ليست بالقليلة تعشق الهمجية والفوضى لترجع بنا للخلف عدة خطوات بعد أن نكون قد تقدمنا خطوة للأمام .
فعندما تتحول ملاعبنا الرياضية الى ساحة عراك وقتال وتشهد احداثاً دموية لم تشهدها البلاد من قبل فيجب أن يكون عندها وقفة حازمة يتم التعامل فيها بشدة وبقسوة على كل من تسول اليه نفسه لاثارة الفوضى والبلبلة وكفانا تدليل زائد عن الحد لأن هذا التدليل ورد الفعل السلبى من قبل المسئولين هو الذى أعطى الفرصة للخارجين عن القانون فى احداث التوتر والخراب وعدم الأستقرار والتى تنتهى نتائجها دائماً بمفاجآت مأساوية ، فلا اجد تفسيراً مقبولاً للدور السلبى الذى يتقمصه أفراد الأمن والشرطة تجاه مثيرى الفوضى والشغب ولا أجد تفسيراً منطقياً لانجراف فئة ليست بالقليلة من الشعب نحو تيار اشاعة الفوضى !!
أخيراً .. على قوات وأفراد الأمن والشرطة التخلى عن السلبية والتحلى بالمسئولية وعلى جميع طوائف الشعب التخلى عن الهمجية والتحلى بالوطنية .

أحدث المقالات

المشاركات الشائعة