من المفارقات العجيبة التى حدثت لى شخصياً عندما اشتريت 2 كيلو فراولة يوم عيد الحب لتظهر لى حبة من الفراولة على شكل قلب أحمر وكأنها تذكرنى أن اليوم هو يوم احتفال العالم بعيد الحب ، وعلى الرغم ان شوارعنا فى هذا اليوم لا تخلو من المظاهر التى تدعو للحب إلا أن بعض الرجال المتزوجون قد يتناسون أو يتغافلون بمحض ارادتهم عن هذا العيد إلا أن حبة الفراولة بالنسبة لى أبت أن أكون واحداً من هؤلاء .
ويعتبر عيد الحب من الأعياد الوافدة حديثاً علي مجتمعنا الشرقي وأحدث جدلاً واسعاً بين علماء الدين الذين انقسموا بين التحريم والإباحة للإحتفال به. واذا كان عيد الحب ليس له أصل في مجتمعنا العربي إلا أن هذا لايعني الفصام بين العرب والحب فالتراث العربي مليء بقصص الحب الجميلة الطاهرة التى لم يعرف الغربيون لها مثيل .
وفى هذا اليوم يتبادل العشاق الورود الحمراء والهدايا لكن هل يعرف الشباب ماهي حقيقه الإحتفال بعيد الحب هذا ولماذا اختير يوم الرابع عشر من شهر فبراير ليكون عيداً للحب يحتفل به في ذات التاريخ من كل عام؟!.
علي الرغم من أن قصة الإحتفال بعيد الحب مختلف عليها حتي الآن إلا أن أهم الأساطير تقول إنه في عهد الامبراطورية الرومانية في القرن الثالث الميلادي حكم الرومان إمبراطور يدعي "قلاديوس" كان هذا الامبراطور قاسي القلب فظ المشاعر لايحبه أحد من رعيته لفظاظته وقسوة قلبه وأراد هذا الامبراطور أن يكون لديه جيش كبير قوي فتوقع أن يتطوع اليه الكثير من رجال شعبه ويقبلون علي الإنضمام اليه والإنخراط بين صفوفه. لكن خاب ظن هذا الامبراطور فقد رفض الكثير من الرجال الالتحاق بهذا الجيش بسبب عدم رغبتهم في ترك زوجاتهم وأسرهم! مما جعل "قلاديوس" يستشيط غيظاً لذلك! فخطرت له فكرة جهنمية وهي أنه إذا لم يتزوج الشباب لم يمنعوا من التطوع إلي هذا الجيش فسوف لايكون لديهم زوجات أو عائلات لايستطيعون البعد عنهم! لذلك قرر "قلاديوس عدم السماح لأحد من شباب رعيته بالزواج وأصدر قانوناً بذلك! فكرهه الشباب أكثر وأعتبروا قانونه هذا جائراً كحكمه ومنافياً للإنسانية والدين! وضد الطبيعة! وفي ذلك الوقت كان هناك كاهن يدعي "فالنتين" كان شخصاً رومانسياً وعاطفياً ومؤمناً مرهف الحس، رقيق القلب، لم يعجبه هذا القانون الظالم الجائر فكان يقوم بإتمام مراسم الزواج سراً في غرفة صغيرة مضاءة بالشموع ومنها العروس والعريس والكاهن "فالنتين" يهمسان بكلمات الزواج وآذانهم صاغية لخطوات الجنود الذين كانوا يجوبون البلاد طولاً وعرضاً بالليل والنهار للقبض علي كل من يقوم بمراسم الزواج مخالفاً لقانون الإمبراطور "قلاديوس"!
وفي إحدي الليالي سمع "فالنتين" وقع أقدام الجنود تقترب من الغرفة مما أوقع في قلبه الرعب والهلع خوفاً علي العروسين ولحسن الحظ استطاع أن يساعدهما علي الهرب وبقي لوحده ليمسكه الجنود ويضعوه في السجن حتي جاء حكم الامبراطور عليه بالإعدام!
حاول "فالنتين" أن يتمالك نفسه ويبقي هادئاً متزنا متفائلاً وهو في السجن حيث زاره في فترة سجنه القليلة الكثير من الشباب والشابات وارسلوا له الورود والزهور والهدايا والرسائل ليعبروا له عن امتنانهم له وإيمانهم بالحب وبإعتباره قديساً بطلاً ورمزاً للحب! وكان من بين زواره إحدي الشابات الجميلات وكانت إبنة حارس السجن فكان أبوها يسمح لها بزيارته كثيراً وأحياناً كانا يجلسان معا ساعات طويلة يتحدثان معاً مماساعد ذلك لأن تعيد له ثقته بنفسه وأن تبقي معنوياته مرتفعة! اذ كانت تقول له أنها معه وان متابعته تزويج الشباب كان أمراً في غاية الروعة خاصة مع تجاهل قانون غليظ القلب "قلاديوس"! وفي يوم وفاته وبعد تنفيذ حكم الاعدام فيه وهو يوم الرابع عشر من شهر فبراير عام 269م ترك لصديقته إبنة حارس السجن رسالة شكرها فيها علي حبها واخلاصها له ووقع عليها بقوله مع خالص الحب. من حبيبك فالنتينو"! ومنذ ذلك اليوم بدأ المحبون بارسال رسائل الحب فيما بينهم يوم استشهاده بإعتبار هذا الكاهن شهيداً قديساً رمزاً للحب! لكن الأهم أنهم كلما فكروا بالحب تذكروا فالنتين وكلما فكروا بالإمبراطور "قلاديوس" تذكروا كيف حاول أن يقف في طريق الحب ويفرق بين ما أراد الله جمعهما فيسخرون منه لأنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنه لا شيء في هذا الكون يمكن أن يهزم الحب أبداً وأن مايجمعه الله لايفرقه إنسان! وأتمنى هذا العام أن يكون الحب للوطن وكل عام ومصر كلها في حب!
وفي إحدي الليالي سمع "فالنتين" وقع أقدام الجنود تقترب من الغرفة مما أوقع في قلبه الرعب والهلع خوفاً علي العروسين ولحسن الحظ استطاع أن يساعدهما علي الهرب وبقي لوحده ليمسكه الجنود ويضعوه في السجن حتي جاء حكم الامبراطور عليه بالإعدام!
حاول "فالنتين" أن يتمالك نفسه ويبقي هادئاً متزنا متفائلاً وهو في السجن حيث زاره في فترة سجنه القليلة الكثير من الشباب والشابات وارسلوا له الورود والزهور والهدايا والرسائل ليعبروا له عن امتنانهم له وإيمانهم بالحب وبإعتباره قديساً بطلاً ورمزاً للحب! وكان من بين زواره إحدي الشابات الجميلات وكانت إبنة حارس السجن فكان أبوها يسمح لها بزيارته كثيراً وأحياناً كانا يجلسان معا ساعات طويلة يتحدثان معاً مماساعد ذلك لأن تعيد له ثقته بنفسه وأن تبقي معنوياته مرتفعة! اذ كانت تقول له أنها معه وان متابعته تزويج الشباب كان أمراً في غاية الروعة خاصة مع تجاهل قانون غليظ القلب "قلاديوس"! وفي يوم وفاته وبعد تنفيذ حكم الاعدام فيه وهو يوم الرابع عشر من شهر فبراير عام 269م ترك لصديقته إبنة حارس السجن رسالة شكرها فيها علي حبها واخلاصها له ووقع عليها بقوله مع خالص الحب. من حبيبك فالنتينو"! ومنذ ذلك اليوم بدأ المحبون بارسال رسائل الحب فيما بينهم يوم استشهاده بإعتبار هذا الكاهن شهيداً قديساً رمزاً للحب! لكن الأهم أنهم كلما فكروا بالحب تذكروا فالنتين وكلما فكروا بالإمبراطور "قلاديوس" تذكروا كيف حاول أن يقف في طريق الحب ويفرق بين ما أراد الله جمعهما فيسخرون منه لأنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنه لا شيء في هذا الكون يمكن أن يهزم الحب أبداً وأن مايجمعه الله لايفرقه إنسان! وأتمنى هذا العام أن يكون الحب للوطن وكل عام ومصر كلها في حب!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق