كتب : هانى العنبرى
لم يجد المطرب الشعبى سعد الصغير عيباً فى ترشحه لرئاسة الجمهورية وأنه من حقه كمواطن أن يترشح للانتخابات الرئاسية لاسيما أنه يحظى بشعبية كبيرة من اهالى منطقته واستطاع أن يتحصل على النصاب القانونى من التوكيلات التى تدعمه فى الترشح للرئاسة وأوضح أن برنامجه الأنتخابى سيعتمد فى المقام الأول على رعاية الفقراء والغلابة وأهم أولوياته العلاج الصحى بالمجان وشقة لكل مواطن وتوك توك مرخص للقضاء على البطالة ، الرجل اعترف صراحة بأن مؤهله العلمى دبلوم صنايع وهذا ليس عيب لكنه فى حال نجاحه سيستعين بأهل الخبرة فى السياسية واعترف صراحة بأنه لا يجيد اللغة الانجليزية ولكنه سيستعين بمترجم واعترف صراحة قبل ذلك بأن صوته لا يصلح للغناء لكن الحظ لعب دوره فى أن يلقى قبول الناس ومن ثم لعب القدر دوره وأصبح من مشاهير الطرب الشعبى فربما يلعب الحظ دوره مرة أخرى وينجح فى الأنتخابات الرئاسية !!
أرى من وجهة نظرى بدلاً من السخرية والتهكم على الرجل أخذ هذا الأمر بعين الأعتبار وبدلاً من أن نلومه على فعلته نتوجه باللوم الى المسئولين الذين أباحوا سحب أوراق الترشح دون وضع قيود أو ضوابط وجعلوا هذا الأمر عبثياً من باب الحرية والديمقراطية الزائفة لنرى أمام مقر سحب أوراق الترشح مشاهد واحداث هزلية للغاية ، فالمنطق يقول أن أى وظيفة خالية مهما كانت يسبق التقدم لشغلها عدة اشتراطات من حيث المؤهل واللغة والخبرات والمهارات التى تتطلبها هذه الوظيفة فما بالك بوظيفة رئيس جمهورية !! أرجو أن تكون قد وضحت الفكرة ويتم تداركها فى الانتخابات الرئاسية القادمة بدلاً من أخذ الموضوع والتفكير فيه بشكل سطحى بداعى التهكم والضحك والسخرية واعتبر أن ذلك أهم ميزة تم طرحها فى ترشح سعد الصغير للرئاسة غير أنه ينفع فى شتا او صيف .



