صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الثلاثاء، 31 يناير 2012

شركات المحمول تحتفى بالثوار فى ذكرى محاولة اجهاضها للثورة !!

فى مثل هذه الأيام من العام المنصرم وقت اندلاع الثورة لم يجد النظام مفر من اصدار الأوامر المباشرة لشركات المحمول فى مصر لقطع خدمة الأتصالات والأنترنت وذلك للحد من خطورة الموقف ولاجهاض التواصل بين الشباب الثائر ولافساد اظهار الصورة الحقيقية للمراسلين وجميع وسائل الاعلام والقنوات الفضائية ، وجدير بالذكر أن التواصل عبر المحمول والأنترنت كانا من أهم الوسائل التى تم عن طريقها تجميع قوى مختلف طوائف الشعب لاسقاط النظام وسبحان مغير الأحوال ففى هذه الأيام كانت ذكرى الثورة وعلى النقيض تماما صدرت أوامر بتقوية شبكات جميع خطوط المحمول فى ميدان التحرير والمناطق المحيطة به وذلك لاستيعاب الضغط المتوقع على الهاتف المحمول من قبل المتواجدين داخل الميدان وخارجه وتسهيلاً للتواصل بين الجميع وتيسيراً لنقل الأحداث بين مراسلين مختلف القنوات ووسائل الاعلام الأمر الذى جعل وزارة الأتصالات تقوم بمتابعة تركيب محطات تقوية اضافية لاستيعاب أعداد المكالمات التى كانت تتزايد فى وقت واحد مع تزايد المسيرات القادمة الى الميدان طوال اليوم و لاستيعاب كثافة خدمات الإنترنت داخل الميدان وخارجه .
كما اكد وزير الاتصالات أنه لا رقابة على موقعى التواصل الاجتماعى فيسبوك وتيويتر مؤكدا أنها حق أصيل من حقوق الشعب المصرى لا يستطيع أحد أن يعطله أو يمنعه ، ويذكر أن بمناسبة هذه الذكرى نظم العديد من الشباب وقفات احتجاجية أمام شركات المحمول الثلاث اعتراضاً منهم على سياسة هذه الشركات وقت الثورة فى قطع خدمات الأتصال عن المصريين كما شارك معهم عدد من موظفى شركات المحمول تضامناً معهم .
فسبحان مغير الأحوال !!   

الاثنين، 30 يناير 2012

من داخل كواليس قصر الرئاسة : اللحظة الفارقة التى شعر فيها مبارك بالخوف وقرر التنحى


اثنى عشر شهراً مرت على قيام الثورة وفى ذكراها روى البعض عن ذكرياتهم بما حدث من كواليس داخل قصر الرئاسة أيام اندلاع الثورة ووقت تأجج واشتعال الموقف ومما لا شك فيه أنها كانت أيام عصيبة مرت كالدهر على الرئيس وأسرته وكانت أشبه بالكابوس الذى تمنوه فعلاً ذلك لكنهم أفاقوا من الحلم ووجدوه حقيقة لا مفر منها ،  وكانت هناك محاولات مستميته من أجل احتواء الموقف ومحاولة للخروج من النفق المظلم إلا أن هناك كانت لحظة فارقة شعر عندها مبارك بالخوف وكان فى قمة التوتر وقتها قرر التنحى عندما وصل الى مسامعه معلومات مؤكده بأن الثوار أو المتظاهرين حينذاك من وجهة نظره قد عقدوا النية بعد ان فاض بهم الكيل وقرروا الأتجاه صوب قصر الرئاسة لإجبار الرئيس على التنحى والرحيل ، وبعد أحداث اقتحام أقسام الشرطة والسجون واسقاط وحرق كل مبانى الحزب الوطنى لم يكن بغير المتوقع أن يتم اقتحام قصر الرئاسة بالفعل ، حينها لم يجد الرئيس مفر سوى اعلانه عن التنحى والرحيل مسرعاً الى شرم الشيخ بعد أن أشار عليه نجله وكبار معاونيه بالصبر والصمود واعلان الوعود واللعب على وتر المشاعر الأنسانية والتى كادت ان تحقق الغرض إلا أنها فى الأخير باءت بالفشل ليضطر آسفاً الأنصياع والأستجابة الى مطالب الشعب بضرورة التنحى خوفاً على حياته ونهايته وحرصاً على الوطن من وجهة نظره ، وبعد أن كان قد اختار أن يموت من اجل الوطن اختار مضطراً أن يعيش لاثبات براءته .

الأحد، 29 يناير 2012

سر الصورة التى أثارت استياء المشير يوم ذكرى الثورة


كتب : هانى العنبرى
سنة كاملة مضت على ثورة الخامس والعشرين من يناير وفى الذكرى الأولى للثورة تباينت التوجهات واختلفت الأراء فالبعض شارك من أجل الأحتفال والبعض الأخر للتأكيد على مطالب الثورة التى لم تتحقق ،  كما تباينت ردود الأفعال تجاه المجلس العسكرى فالبعض مؤيد والأخر معارض الأمر الذى جعل البعض يهتف ضد حكم العسكر وضد المشير ، وكست أرجاء الميدان اليافطات والصور التى تنادى بإسقاط حكم العسكر وتسليم السلطة ورحيل المشير وظهر بالميدان بانر يحمل صورة ( مبارك والعادلى ، والمشير ) وحول رقبتهم المشانق مكتوب أسفلها ( حكم الشعب ) كناية عن مطالبة الشعب بإعدامهم شنقاً مما أثار حفيظة  البعض وبالطبع استياء المشير نفسه لتختفى هذه الصورة مرة أخرى بعدها بيوم وتظهر مرة أخرى بعد اسقاطها فى جمعة العزة والكرامة ، الحقيقة ان هذه الصورة تعبر فقط عن وجهة نظر صاحبها أو على الأقل وجهة نظر فئة معينة وليست كل جموع الشعب بدليل أن بعض المسيرات كانت تنادى وتهتف ( الشعب والجيش ايد واحده ) ايماناً منهم بالدور الذى قامت به القوات المسلحة واقتناعاً منهم بالدور الحيوى الذى قام به المجلس العسكرى بقيادة المشير فى  انقاذ الثورة وحماية وتأمين البلاد وحماية المنشآت  ونشر الأمن فى أوقات الفراغ الأمنى فضلاً عن تأمين الأنتخابات واقامتها فى موعدها والمضى قدماً نحو الألتزام بخارطة الطريق التى تم الأتفاق عليها إلا أن كل ذلك لم يشفع للرجل وتعرض من البعض لوابل من السباب والإهانات وواجه نفس السيناريو السابق بمطالبته بالرحيل فوراً وبعد أن كان قد تم حمله على الأعناق وقت الثورة على منصة التتويج يريدون حمل عنقه اليوم على منصة الأعدام وقد بدأ هذا التحول والأنقلاب عليه منذ أن حلف قسم اليمين وأدلى بشهادته فى قضية قتل المتظاهرين ولم يقدم اى دليل على ادانة مبارك صرح بعدها وقال انه قال كلمة الحق تلاها بعد ذلك بعض الأحداث والمناوشات والأستفزازات التى بدورها استدركت بعض أفراد القوات المسلحة لإحداث بعض التجاوزات  .
فى الأخير من حق أى فرد أن يعبر عن رأيه ووجهة نظره فحرية الرأى مكفولة للجميع لكن دون تجريح أو اساءه وعلى كل فرد أن يقدم وجهة نظره بشكل لائق دون المساس بالآداب العامة ودون اهانة لأحد ويجب ان يعبر الرأى عن وجهة نظر صاحبه فقط دون تعميم جموع الشعب لأن الشعب أكثر من 80 مليون لكل منهم رأيه ووجهة نظره التى من الممكن أن تتعارض مع الرأى الأخر ، المهم أن الأختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية وأن ظاهرة التباين والأختلافات ظاهرة صحية شريطة ان توضع فى مسارها الصحيح وفى اطارها المسموح به حتى تتحقق النتائج المرجوه على أكمل وجه وفى افضل صورة  .

أحدث المقالات

المشاركات الشائعة