فى مثل هذه الأيام من العام المنصرم وقت اندلاع الثورة لم يجد النظام مفر من اصدار الأوامر المباشرة لشركات المحمول فى مصر لقطع خدمة الأتصالات والأنترنت وذلك للحد من خطورة الموقف ولاجهاض التواصل بين الشباب الثائر ولافساد اظهار الصورة الحقيقية للمراسلين وجميع وسائل الاعلام والقنوات الفضائية ، وجدير بالذكر أن التواصل عبر المحمول والأنترنت كانا من أهم الوسائل التى تم عن طريقها تجميع قوى مختلف طوائف الشعب لاسقاط النظام وسبحان مغير الأحوال ففى هذه الأيام كانت ذكرى الثورة وعلى النقيض تماما صدرت أوامر بتقوية شبكات جميع خطوط المحمول فى ميدان التحرير والمناطق المحيطة به وذلك لاستيعاب الضغط المتوقع على الهاتف المحمول من قبل المتواجدين داخل الميدان وخارجه وتسهيلاً للتواصل بين الجميع وتيسيراً لنقل الأحداث بين مراسلين مختلف القنوات ووسائل الاعلام الأمر الذى جعل وزارة الأتصالات تقوم بمتابعة تركيب محطات تقوية اضافية لاستيعاب أعداد المكالمات التى كانت تتزايد فى وقت واحد مع تزايد المسيرات القادمة الى الميدان طوال اليوم و لاستيعاب كثافة خدمات الإنترنت داخل الميدان وخارجه .
كما اكد وزير الاتصالات أنه لا رقابة على موقعى التواصل الاجتماعى فيسبوك وتيويتر مؤكدا أنها حق أصيل من حقوق الشعب المصرى لا يستطيع أحد أن يعطله أو يمنعه ، ويذكر أن بمناسبة هذه الذكرى نظم العديد من الشباب وقفات احتجاجية أمام شركات المحمول الثلاث اعتراضاً منهم على سياسة هذه الشركات وقت الثورة فى قطع خدمات الأتصال عن المصريين كما شارك معهم عدد من موظفى شركات المحمول تضامناً معهم .
فسبحان مغير الأحوال !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق