صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

مشاهير لاعبى كرة القدم وعلاقاتهم بالأحزاب والأنتخابات



انتخابات العام الماضى شهدت عرفاً متبعاً بين مشاهير لاعبى الكرة بضرورة الانضمام الى الحزب الوطنى البائد أو ما كان يطلق عليه الحزب الوطنى الحاكم آنذاك وذلك استغلالاً منهم لحالة الشهرة والنجومية التى وصلوا اليها والشعبية التى يعيشون فيها وسط الجماهيرالعريضة وذلك لوضع أقدامهم داخل الحياة السياسية بعيداً عن المستطيل الأخضر مستغلين هيمنة وسطوة الحزب الوطنى على مقاعد البرلمان وعملاً بالمثل القائل ( اللى تغلبه العبه ) وعلى سبيل الذكر الكباتن أحمد حسن وحازم امام وحسام حسن وأحمد شوبير ومجدى عبد الغنى وشوقى غريب وعبد الستار صبرى ومشير حنفى وغيرهم من اللاعبين.


فالكابتن أحمد حسن كابتن منتخب مصر الحالى كان يفكر جديا فى الاعتزال العام المنصرم وبصفته عضواً فى الحزب الوطنى كان يفكر فى الترشح لانتخابات مجلس الشعب عن دائرة مغاغه مسقط رأسه بمحافظة المنيا لكن قرر تأجيل هذه الخطوه الى ما بعد قرار الاعتزال النهائى والذى تأجل لموسم واحد ويشاء القدر أن يتأجل قرار الاعتزال ويتأجل بالتبعية قرار الترشح ، أما الكابتن حازم امام نجم الزمالك الأسبق فقد انضم للحزب الوطنى وكان يفكر جدياً فى خوض الانتخابات عن دائرة المهندسين بمحافظة الجيزة أما الكابتن حسام حسن فقد تراجع عن خوض انتخابات مجلس الشعب لعام 2005 مستقلاً عن دائرة حلوان مسقط رأسه الا انه وقتها كان ينوى الانضمام للحزب الوطنى حتى يستطيع أن يخوض الانتخابات بدعم من الحزب ، أما الكابتن شوقى غريب المدرب العام السابق لمنتخب مصر والذى انضم للحزب الوطنى كان قد قرر خوض الانتخابات داخل مسقط رأسه فى المحلة بالغربية مستغلاً انجازات المنتخب المصرى فى ذاك الوقت ، أما الكابتن مجدى عبد الغنى فقد سار على درب الكابتن أحمد شوبير فى الانضمام للحزب الوطنى وكان ينوى الترشح عن دائرة قسم الظاهر والأزبكية أما الكابتن عبد الستار صبرى فقد أخذ قرار الاعتزال ووقع على استمارة عضوية الحزب الوطنى للتفرغ لانتخابات مجلس الشعب ولضمان المساندة فى تلك الانتخابات أما الكابتن مشير حنفى مدافع الأهلى السابق فقد انضم بالفعل للحزب الوطنى وخاض تجربة الترشح عن دائرة شبرا الخيمة الا أنه لم يحالفه التوفيق فى ذلك الوقت .وبعكس العرف المتبع شذ عن القاعدة الكابتن عبد الواحد السيد حارس مرمى الزمالك وأعلن انضمامه لحزب الوفد وكان يقوم بالأستعداد لترشيح نفسه لعضوية مجلس الشعب عن دائرة محافظة جنوب سيناء ويرافقه فى نفس الحزب طاهر أبو زيد الذى كان سيصطدم بالمنافسه مع مجدى عبد الغنى فى نفس الدائرة .




وهكذا يتضح أن الأنضمام للحزب الوطنى قبل عام من الأن كان مطمع وأمل لاعبى الكرة فى الدخول الى أعتاب الحياة السياسية للحصول على دور بارز وشأن جديد بمساندة ودعم الحزب لهم وسبحان مغير الأحوال بدلاً من أن ينالوا لقب نائب فى البرلمان أصبح يطلق عليهم ان جاز التعبير فلول الحزب البائد وليعلم الجميع ان دوام الحال من المحال ولا دايم الا وجه الله .


المصدر: هانى العنبرى

الأسباب الحقيقة وراء اصرار البعض على اقتحام وزارة الداخلية

يتساءل الكثيرون عن سر اصرار البعض والتصميم على اقتحام وزارة الداخلية ، وفى ظل الظروف الراهنة وبعد أن عمت الفوضى كل مكان تبعثرت الأوراق واختلط الحابل بالنابل وأصبح الجميع فى حيرة من هذا الأمر فلكل طرف مبرراته التى يقتنع بها ولا يرضى عنها بديل ولا يوجد مجال حقيقى وفعال للحوار أو التفاوض أو حتى سماع الرأى الأخر .


وبخصوص القله التى كانت تصوب أعينها تجاه شارع محمد محمود حيث مقر وزارة الداخلية فقد تعرفت على مبرراتهم فيما هم فاعلون حيث صرح البعض بأنهم يقومون بذلك من أجل اجهاض أى محاولة لقوات الأمن المركزى من اقتحام ميدان التحرير وفض الأعتصام بالقوة كما حدث من قبل إلا أن هذه الحجة تبدو غير منطقية الى حد بعيد حيث صرحت وزارة الداخلية والمجلس العسكرى بأنه لا توجد أى نيه بعد الأحداث الأخيرة التى وقعت فى فض الأعتصام بالميدان وأن قوات الأمن ملتزمة بالتمركز فى أماكنها ولن يسمح لها الدخول لميدان التحرير مرة أخرى واعترفوا بأن حق التظاهر والأعتصام مكفول للجميع ، واذا كنا نتابع الأحداث عبر شاشات القنوات الفضائية ونرى الأحداث عن بعد فإن المتواجد عن قرب من هذه الأحداث يتضح له هوية هؤلاء من خلال ما تتناقله ألسنتهم ومن خلال هيئتهم وطريقتهم فى التعامل مع الموقف وهم عبارة عن عدة فئات ويتضح أن السبب الحقيقى وراء تواجدهم هناك تحكمه دوافع انتقامية فقد تعرض بعضهم للضرب أو تعرض أحد من ذويهم للأذى أو القتل أثناء فك الأعتصام بالميدان وبعضهم من الألتراس من مشجعى الأندية الكبرى ودوافعهم أيضاً يحكمه الغل والأنتقام والبعض الأخر تجدهم أرباب سوابق ومعتادى الاجرام والسجون ودوافعهم حرق الوزارة اعتقاداً منهم بأنها محاولة لطمس كل ما له علاقة بهم من ملفات وفيش وتشبيه وما الى ذلك من أدلة جنائية وبعضهم قد يكون مأجور من جهات خارجية أو ايادى خفية غرضها اثارة الفوضى واسقاط وزارة الداخلية ومن ثم زعزعة الأمن وتهديد استقرار البلاد لأن سقوط مبنى وزارة الداخلية كرمز يتبعه سقوط جميع أقسام الشرطة ومديريات الأمن والسجون ليصبح الموقف حينئذ فى غاية الخطورة .


اذن يتضح أن هؤلاء لا يندرج تصنيفهم تحت مسمى الثوار المصريين الحقيقيين الغيورين على مصلحة الوطن ومصلحة الشعب لأن الثوار الحقيقيين الذين تحمل دوافعهم مصلحة الوطن أو حتى مصلحة حزبهم أو تيارهم ملتزمون بالبقاء والأعتصام داخل ميدان التحرير ، وحقيقة لا أرى أى مبرر من التمادى فى شىء يضر بمصلحة البلد وأرى أن الحفاظ على ممتلكات وهيبة الدولة مع المطالبة بالحقوق المشروعة هو خير دليل على حب هذا الوطن والحرص على سلامة أراضيه

المصدر: كتب: هانى العنبرى فى 24-11-2011

مفاجآت مدوية من قلب أحداث ميدان التحرير

فى الوقت الذى نفكر فيه أن نتقدم خطوة للأمام نتراجع خطوتين للخلف لنصل مرة اخرى الى نقطة الصفر أو ما دون ذلك وفى الوقت الذى من المفترض أن نحكم فيه عقولنا نحكم أهوائنا وانتمائتنا وقد وصلنا الى مرحلة الأنقسامات داخل محيط البيت الواحد فما بالك بأن يكون هذا الأنقسام داخل الدولة بجميع طوائفها وعلى اختلاف انتمائتها فهناك مؤيدون وآخرين معارضون ، فالمؤيدون للمتظاهرين وللاعتصام يبنون أفكارهم بناءاً على انعدام الثقة فى المسئولين ونفاذ الصبر من جراء عدم تنفيذ أى من الوعود على أرض الواقع وبسبب التباطؤ فى اتخاذ القرارات وتنفيذ المطالب ولهم الحق فى ذلك أما المعارضون ولهم الحق أيضا فيرون أن فكرة الأعتصام بالميدان وان اثمرت على تحقيق جزء من المطالب ففى المقابل من شأن ما يحدث أن يضر بالأقتصاد القومى للبلاد ويعطى الفرصة سانحة لنشر الفوضى والانفلات مما سيسفر ذلك عن اشتباكات وذيادة اشعال وتأجيج الموقف ودخول عناصر مخربة وفوضوية وعناصر أخرى خارجية وأصحاب مصالح لتهديد أمن واستقرار البلاد.

اذن هذا الوضع الشائك جعل أكبر الخبراء والمحللين السياسيين فى حيرة عن تحليل الموقف وايجاد أسباب واضحة ومحددة لما يحدث من احداث عنف وخراب ودمار وكل ساعة يتم اكتشاف مفاجأة جديدة فقد تم القبض على عناصر أجنبية تشترك فى اثارة الجماهير واشاعة الفوضى ضد الأمن والشرطة وتم اكتشاف اطلاق رصاص من فوق سور الجامعة الأمريكية يتم اطلاقه من عناصر مجهولة الهوية تجاه قوات الأمن والشرطة وتجاه المتظاهرين فى أحيان اخرى ، وقد تفاجئنا بإصابة قائد قوات الأمن المركزى بخرطوش من مصدر مجهول ولم يتم تحديد ما اذا كانت نيران صديقة أم من جانب المتظاهرين أم من جهة أخرى غير معروفة ، ونفاجأ كل ساعة بمقاطع على الأنترنت بعضها يثير الفتنة ويأجج المشاعر الغاضبة وغير معروف مدى صحتها ، وهل سنفاجأ مرة اخرى بمخطط من أيادى خفية أو جهات خارجية بتنفيذ فكرة اقتحام أقسام الشرطة والسجون فى آن واحد فقد تمت محاولات لسرقة مخازن الأسلحة والذخيرة الخاصة بقوات الأمن كما حدث من قبل !

والغريب والمثير للدهشة أن تجد آخرون يستغلون هذه الأحداث فى الترويج والدعاية الانتخابية سواء من مرشحى انتخابات مجلس الشعب أو من مرشحو الرئاسة وذلك بدلاً من أن يتكاتفوا لدراسة المشكلة وايجاد حل سريع وفورى للأزمة يولون الأهتمام فقط بمصالحهم الشخصية.

أخيراً .. ما يعنينا الأن الخروج بمصر من النفق المظلم وقبل السقوط من حافة الهاوية لأن تداعيات ما يحدث من تهور غير محسوب قد يتجه بنا الى ما لا يحمد عقباه من اسقاط الدولة بالكامل فالأن لا يعنينا فى هذه اللحظة أن نتعرف على من الجانى ومن المجنى عليه ولا من المخطىء ومن الذى على حق أو من الظالم ومن المظلوم ولكن يجب أن يتكاتف الجميع حكومة وشعباً لحقن الدماء ووقف الأشتباكات الهزلية التى تحدث فى كل مكان بعراك دموى بين المصرى وأخوه المصرى ولا بديل على أن تكون لغة الحوار والمفاوضات أساس التعامل لحل المشكلة وانتهاء الأزمة ويجب تقديم جدول زمنى محدد وواضح لتنفيذ مطالب الشعب التى طال انتظار تحقيقها حتى تهدأ الأمور وتعود الى نصابها الصحيح .

المصدر: هانى العنبرى

أحدث المقالات

المشاركات الشائعة