يتساءل الكثيرون عن سر اصرار البعض والتصميم على اقتحام وزارة الداخلية ، وفى ظل الظروف الراهنة وبعد أن عمت الفوضى كل مكان تبعثرت الأوراق واختلط الحابل بالنابل وأصبح الجميع فى حيرة من هذا الأمر فلكل طرف مبرراته التى يقتنع بها ولا يرضى عنها بديل ولا يوجد مجال حقيقى وفعال للحوار أو التفاوض أو حتى سماع الرأى الأخر .
وبخصوص القله التى كانت تصوب أعينها تجاه شارع محمد محمود حيث مقر وزارة الداخلية فقد تعرفت على مبرراتهم فيما هم فاعلون حيث صرح البعض بأنهم يقومون بذلك من أجل اجهاض أى محاولة لقوات الأمن المركزى من اقتحام ميدان التحرير وفض الأعتصام بالقوة كما حدث من قبل إلا أن هذه الحجة تبدو غير منطقية الى حد بعيد حيث صرحت وزارة الداخلية والمجلس العسكرى بأنه لا توجد أى نيه بعد الأحداث الأخيرة التى وقعت فى فض الأعتصام بالميدان وأن قوات الأمن ملتزمة بالتمركز فى أماكنها ولن يسمح لها الدخول لميدان التحرير مرة أخرى واعترفوا بأن حق التظاهر والأعتصام مكفول للجميع ، واذا كنا نتابع الأحداث عبر شاشات القنوات الفضائية ونرى الأحداث عن بعد فإن المتواجد عن قرب من هذه الأحداث يتضح له هوية هؤلاء من خلال ما تتناقله ألسنتهم ومن خلال هيئتهم وطريقتهم فى التعامل مع الموقف وهم عبارة عن عدة فئات ويتضح أن السبب الحقيقى وراء تواجدهم هناك تحكمه دوافع انتقامية فقد تعرض بعضهم للضرب أو تعرض أحد من ذويهم للأذى أو القتل أثناء فك الأعتصام بالميدان وبعضهم من الألتراس من مشجعى الأندية الكبرى ودوافعهم أيضاً يحكمه الغل والأنتقام والبعض الأخر تجدهم أرباب سوابق ومعتادى الاجرام والسجون ودوافعهم حرق الوزارة اعتقاداً منهم بأنها محاولة لطمس كل ما له علاقة بهم من ملفات وفيش وتشبيه وما الى ذلك من أدلة جنائية وبعضهم قد يكون مأجور من جهات خارجية أو ايادى خفية غرضها اثارة الفوضى واسقاط وزارة الداخلية ومن ثم زعزعة الأمن وتهديد استقرار البلاد لأن سقوط مبنى وزارة الداخلية كرمز يتبعه سقوط جميع أقسام الشرطة ومديريات الأمن والسجون ليصبح الموقف حينئذ فى غاية الخطورة .
اذن يتضح أن هؤلاء لا يندرج تصنيفهم تحت مسمى الثوار المصريين الحقيقيين الغيورين على مصلحة الوطن ومصلحة الشعب لأن الثوار الحقيقيين الذين تحمل دوافعهم مصلحة الوطن أو حتى مصلحة حزبهم أو تيارهم ملتزمون بالبقاء والأعتصام داخل ميدان التحرير ، وحقيقة لا أرى أى مبرر من التمادى فى شىء يضر بمصلحة البلد وأرى أن الحفاظ على ممتلكات وهيبة الدولة مع المطالبة بالحقوق المشروعة هو خير دليل على حب هذا الوطن والحرص على سلامة أراضيه
المصدر: كتب: هانى العنبرى فى 24-11-2011
وبخصوص القله التى كانت تصوب أعينها تجاه شارع محمد محمود حيث مقر وزارة الداخلية فقد تعرفت على مبرراتهم فيما هم فاعلون حيث صرح البعض بأنهم يقومون بذلك من أجل اجهاض أى محاولة لقوات الأمن المركزى من اقتحام ميدان التحرير وفض الأعتصام بالقوة كما حدث من قبل إلا أن هذه الحجة تبدو غير منطقية الى حد بعيد حيث صرحت وزارة الداخلية والمجلس العسكرى بأنه لا توجد أى نيه بعد الأحداث الأخيرة التى وقعت فى فض الأعتصام بالميدان وأن قوات الأمن ملتزمة بالتمركز فى أماكنها ولن يسمح لها الدخول لميدان التحرير مرة أخرى واعترفوا بأن حق التظاهر والأعتصام مكفول للجميع ، واذا كنا نتابع الأحداث عبر شاشات القنوات الفضائية ونرى الأحداث عن بعد فإن المتواجد عن قرب من هذه الأحداث يتضح له هوية هؤلاء من خلال ما تتناقله ألسنتهم ومن خلال هيئتهم وطريقتهم فى التعامل مع الموقف وهم عبارة عن عدة فئات ويتضح أن السبب الحقيقى وراء تواجدهم هناك تحكمه دوافع انتقامية فقد تعرض بعضهم للضرب أو تعرض أحد من ذويهم للأذى أو القتل أثناء فك الأعتصام بالميدان وبعضهم من الألتراس من مشجعى الأندية الكبرى ودوافعهم أيضاً يحكمه الغل والأنتقام والبعض الأخر تجدهم أرباب سوابق ومعتادى الاجرام والسجون ودوافعهم حرق الوزارة اعتقاداً منهم بأنها محاولة لطمس كل ما له علاقة بهم من ملفات وفيش وتشبيه وما الى ذلك من أدلة جنائية وبعضهم قد يكون مأجور من جهات خارجية أو ايادى خفية غرضها اثارة الفوضى واسقاط وزارة الداخلية ومن ثم زعزعة الأمن وتهديد استقرار البلاد لأن سقوط مبنى وزارة الداخلية كرمز يتبعه سقوط جميع أقسام الشرطة ومديريات الأمن والسجون ليصبح الموقف حينئذ فى غاية الخطورة .
اذن يتضح أن هؤلاء لا يندرج تصنيفهم تحت مسمى الثوار المصريين الحقيقيين الغيورين على مصلحة الوطن ومصلحة الشعب لأن الثوار الحقيقيين الذين تحمل دوافعهم مصلحة الوطن أو حتى مصلحة حزبهم أو تيارهم ملتزمون بالبقاء والأعتصام داخل ميدان التحرير ، وحقيقة لا أرى أى مبرر من التمادى فى شىء يضر بمصلحة البلد وأرى أن الحفاظ على ممتلكات وهيبة الدولة مع المطالبة بالحقوق المشروعة هو خير دليل على حب هذا الوطن والحرص على سلامة أراضيه
المصدر: كتب: هانى العنبرى فى 24-11-2011
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق