كتب: هانى العنبرى
عزيزى المغيب .. لماذا لا يتقدم قادة الاخوان الصفوف فى المسيرات شأنهم شأن الفرسان ؟ ولماذا دائماً تتجاهل أن سبب أى كارثة ورائها وعيد وتهديدات مسبقة ؟ ولماذا لم تشجب علاقة المحبة والوفاء التى تم انتهاجها مع اسرائيل ؟ ولماذا لم تستنكر طلب التدخل العسكرى الأمريكى فى الشأن الداخلى المصرى ؟ ولماذا لم تتساءل عن أوجه انفاق مليارات الدولارات التى تم دعم الاخوان بها ؟ ولماذا لم تدين العنف والارهاب ؟ ولماذا لم تشجب ما يحدث فى حق جنودنا من اغتيالات وتفجيرات بسيناء ؟ ولماذا كنت فقط تناصر الشرطة والجيش وقت أن كانت الجماعة فى السلطة والحكم ؟ ولماذا لم تتهكم على العفو الرئاسى الذى تم لكثير من الارهابين والقتلة والمسجونين الجنائيين ؟ ولماذا لم تستاء من حالة الفرقة التى انتهجها رئيسك المعزول فى شق الشعب نصفين ؟ ولماذا لم تعترف بأنه فشل فى أن يقدم صورة مشرفه لمصر فى الخارج ؟ ولماذا كنت تبرر دائماً معاناة المواطن اليومية ولا تعترف بالفشل ؟ ولماذا كنت تبحث دائماً عن شماعة تعلق عليها أمر ملايين من المصريين ممن أذلهم الفقر وأضناهم الجوع وأجهدهم البحث عن لقمة العيش ؟ . الاخوان فى الأخير أكرمتهم مصر فأهانوها وقدمت لهم الثورة فسرقوها وحررهم الثوار فحبسوهم وقد أضاعوا بذلك استثمار فرصة ذهبية كان قد منحها لهم فئة كبيرة من الشعب ليتراجع مرة أخرى ويسلبها منهم لأنهم اثبتوا أنهم غير جديرين بها فالغباء السياسى وحده هو من جعل حالة الاستقطاب والفرقة بين المصريين حجر عثره لعدم انجاز أى شىء يذكر على أرض الواقع وهو ما قضى فى عام على جماعة عمرها 84 عام وهو ما جعل من السيسى فى شهر بطل وزعيم وقائد وهو ما اعاد البسمه على شفاه مبارك واشاع النكد بين جميع المصريين . أيها المغيبون .. لقد حققتم نصراً كبيراً للعدو الصهيونى لطالما حلموا به وخططوا له كثيراً وتمنوه ، أيها المغيبون نحن أشد منكم حرصاً على الاسلام وعلى الوطن وعلى تاريخه العظيم ونبرأ الى الله كل دم مصرى يسيل على أرض مصر ، أيها المغيبون افيقوا من غفلتكم وادعو الله ان يحقن دماءنا ويحفظ بلدنا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن |




