صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الأحد، 30 ديسمبر 2012

هل سيكشف التاريخ ما حدث خلف الأبواب المغلقة ؟!

                                        
 كتب : هانى العنبرى

استكمالاً لنظرية المؤامرة سأحسب نفسى الأن واحداً من أصحاب النوايا السيئة عندما أتحدث وأقول بأننى فى ظل مجريات وتتابع الأحداث اعتقد أن ثمة صفقة خفيه قد حدثت بالفعل بين الاخوان وامريكا بمقتضاها قامت أمريكا بمساعدة وتدعيم الاخوان فى الوصول الى السلطة والحكم مقابل أمن وأمان اسرائيل والحفاظ على معاهدة كامب ديفيد بكل أبعادها ، فالشواهد كلها تؤكد أن جماعة الاخوان قد غيرت فجأة موقفها المتشدد من اسرائيل وأن الأصوات التى كانت تتعالى دائماً بالدعوة الى الجهاد والاستعداد لتضحيات بتقديم شهداء بالملايين قد هدأت واختفت تماماً وكأنها كانت أبواق تصدر أصواتاً عالية صداها مسموعاً لتوصيل رسالة كان الغرض منها التهديد والوعيد وهى نفس النبرة التى تم استخدامها فى الداخل بتحويل مصر الى حالة من الفوضى وبحور من الدم فى حال عدم فوز مرشحها الرئاسى وهو ما لم تسمح به أمريكا نظراً لمكانة مصر وأهميتها بالنسبة لمصالحها الحيوية فى المنطقة ، فمن الملاحظ أن النبرة التى تم استخدامها فى تهديد أمن واستقرار مصر هى ذات النبرة التى استخدامها فى تهديد أمن وأمان سرائيل ، كما لا استبعد أيضاً دخول المجلس العسكرى طرفاً فى هذه الصفقة لتسليم الاخوان السلطة والحكم مقابل الخروج الآمن ، فأين الأصوات التى كانت تتعالى وتنادى وقتها بمحاكمة المشير ومحاسبة المجلس العسكرى لنفاجأ بتحول الأمر من منصة المحاكمة والمطالبة بالاعدام الى منصة التتويج بالتكريم والتقدير وليس فقط بالخروج الآمن .


ولعل التأخير والتأجيل المتكرر الذى لاحق اعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية كان موضعاً للريبة والشك فى أن شىء ما يبدو انه يحدث خلف الأبواب المغلقة ، كما أن أمريكا وقتها كانت تضغط وطلبت مراراً وتكراراً اعلان النتيجة وفرضت على مصر اعلان فوز مرشح الاخوان لتطمئن أن الأوضاع تحت السيطرة ، ومن المعروف أن أمريكا هى الداعم الاستراتيجى لاسرائيل والمصالح الحيوية لأمريكا واسرائيل تتطلب عدم بناء أنظمة حكم ديمقراطية فى بلادنا العربية والمنطقة ، ويتضح من التجارب العديدة السابقة ومما لا يدعو للشك أن الجماعة ليس لديها ما يمنع من عقد وابرام صفقات مستترة مع أى أحد وأنه من الممكن أن تتخلى الجماعة عن ثوابتها فى حال تحقق مصالحها عملاً بمبدأ الضرورات تبيح المحظورات وظهر ذلك عندما أعلنت الجماعة من باب المغازلة السياسية انها تعتزم الاعتراف بإسرائيل وبالاتفاقيات الموقعة حال وصولها الى السلطة وسدة الحكم وهذا وضح جلياً وتكشَف بعد ذلك من خلال مراسلات التهنئة والمحبة التى تم ارسالها من الرئاسة المصرية الى دولة اسرائيل للتأكيد ضمنياً على التزامها بما تعهدت به ، كما وضح بعد ذلك بأن الجانب الأخر لم يمانع فى اجراء اختبارات لقياس رد الفعل .

ما جعلنى لكتابة هذه السطور هو شعورى بأن رائحة الصفقة بدأت تفوح وتظهر رويداً رويداً من خلال المتابعة لما يحدث من مجريات الأمور ومن الواقع الحالى الذى نعيشه الأن ومن الأسئلة الكثيرة التى لا اجابة عنها والجانى دائماً فيها طرف ثالث أو مجهول أو عن طريق المفاجآت التى يطلقها البعض بخصوص نتيجة الانتخابات الرئاسية وهى من نوعية العيار الثقيل التى لا يجوز اطلاقها جزافاً بدون سند أو دليل ، ولا أدرى هل تم بالفعل خداع الشعب الطيب أم أن الثورة كانت انتفاضة شعب بدأت بمؤامرة وانتهت بصفقة !! أم أنه سيأتى يوماً تتعارض فيه المصالح وتنكشف فيه الحقائق أم اننى قد بالغت كثيراً وأفرطت فى سوء النية ؟! . 

الاثنين، 24 ديسمبر 2012

ولادة الدستور دون دخول غرفة العمليات



كتب : هانى العنبرى


لم تكن ولادة الدستور قيصرية أو متعسرة على الاطلاق بل كانت ولادته سهلة وطبيعية فلم يكن خروجه سهلاً بسبب توافق غالبية الشعب عليه وانما لأن ولادته كانت قد تمت بالفعل قبل الاستفتاء عليه وبقى فقط اعلان خروجه للنور ، حيث لم يكن وارداً على الإطلاق اى احتمالية بأن تكون النتيجة غير ذلك ، ومهما حاول البعض اقناعنا بأن الصندوق قد قال كلمته واختار الدستور الذى يمثل الشعب ستظل الحقيقة بأن قرار تمرير الدستور كان يدفعه الرئيس فقط فى هذا الاتجاه معتمداً على دعم جماعته له ، تلك الجماعة هى فى الأساس جماعة دعوية ضلت طريقها مؤخراً الى السياسة وزعمت انها تريد ان تصلح السياسة بالدين فأفسدت دينها بالسياسة بل للأسف أساء البعض لهذا الدين وللمسلمين .

كان من الضرورى وشرطاً هاماً أن يتمتع الدستور قبل طرحه على توافق وطنى كبير يتحقق بعدها الاستقرار الحقيقى والمضى قدماً نحو ادارة عجلة الانتاج ، ولكن للأسف حرص الرئيس وجماعته على ضمان عدم توافر هذا الشرط واصر على الطرح فى توقيت المجتمع فيه كان فى قمة الانقسام ليعمق ويكرس هذا الانقسام الى ما بعد نتيجة الاستفتاء ويجعل الأمر الواقع أمراً غير مقبولاً للاستسلام اليه خصوصاً بعد الحديث عن تزوير وانتهاكات وتجاوزات عده قد تم رصدها فى عديد من اللجان والمحافظات .

لقد بدت عملية الاستفتاء وكأنها تحصيل حاصل واستباق من البعض لاعلان خطوات ما بعد تمرير الدستور واستباق من البعض الأخر فى اعلان استقالته قبل انتهاء المرحلة الثانية أو اعلان النتائج مما أثار شكوك المعارضين فى نزاهة عملية الاستفتاء او الثقة فى القائمين على الاشراف عليه ، فكيف مثلاً لرئيس اللجنة التأسيسية لكتابة الدستور أن يكون هو نفسه رئيس المجلس القومى لحقوق الانسان المنوط بمراقبة الاستفتاء !! ونظراً لكثرة المهاترات والمزايدات بخصوص هذا الشأن فقد بدأ يتملكنى شعوراً بأننا أصبحنا فى حاجه ماسه للاحتكام الى حكام ومراقبين اجانب لأى استفتاء أو انتخابات قادمة على غرار مباريات كرة القدم الهامة والمصيرية حتى نضمن الحيادية وعدم التحيز لأى فصيل عن فصيل آخر ليرتضى الجميع بها ويقبل بنتيجتها مهما كانت دون الدخول فى انفاق مظلمة يحيطها دائماً الريبة والتخوين والشك .


http://bit.ly/W0joaQ الرابط المختصر

Read more: http://www.elajyal.com/index.php?mod=article&cat=Writers&article=37929#ixzz2FyJRXzH5

الرئيس ما بين الاستقرار الحقيقى والاستقرار الوهمى



كتب : هانى العنبرى

انتهى الشوط الأول من مباراة الاستفتاء على الدستور لصالح فريق (نعم) ويقول البعض أن معظم نتائج المباريات يحسمها اللاعبون فى الشوط الثانى ، لكن حتى وان حافظ الفريق الفائز على تقدمه وفاز بالمباراة فبغض النظر عن الطريقة أو الأسلوب الذى اتبعه هذا الفريق للفوز فإن البعض يشكك فى نزاهة هذا الفوز ويردد وجود مخالفات من شأنها أثرت على النتيجة من تحيز الحكام أو انهاء المباراة قبل نهاية الوقت الأصلى لها أو بعض التجاوزات التى حدثت أثناء سير المباراة أو منع بعض الجماهير من الدخول لذا وجب القول أن هذه المباراة بالذات الفوز فيها وحده لا يكفى وتحتاج الى الفوز بفارق أهداف وهى تتفق مع نظرية حسبة البرمه التى نلجأ اليها دائماً فى الأخير حتى يمكننا التأهل .

خلاصة القول أن الدستور يجب أن يحظى بتوافق الغالبية العظمى من المصريين وليس بأغلبية الأصوات ، والدساتير فى العالم تحظى دائماً بالتوافق ولا تقل فيها نسبة الموافقة عن 67% فلا يجوز أن يمرر دستور للشعب مع وجود انقسام واضح من حيث التأييد والمعارضة فالفارق بينهما ليس بكبير وأرى أن تمرير الدستور بهذه النسبة الضئيلة من الفارق من شأنها توسع الفجوة وتزيد الانقسام داخل الوطن وتجعل من الأستقرار كلمة خيالية صعبة المنال لا يضمن أحد تحقيقها على أرض الواقع وذلك فى ظل هذا الانقسام الواضح ، فحالة الانقسام تتطلب اجراء حوار شامل تشارك فيه جميع القوى السياسية المؤيده والمعارضة لأن عظمة مصر مرتبطة دائماً بوحدتها الوطنية وكلنا جميعاً نأمل فى غد أفضل .

ويبقى لى فى الأخير أمل وحلم كبير قد يكون بالنسبة لى محل شك فى تحقيقه ولكن اتمنى أن يتحقق وهو انه حتى وبعد افتراض انتهاء الاستفتاء بـ ( نعم ) وبفارق ضئيل عن (لا) يخرج بعدها رئيس الجمهورية مخاطباً الشعب فى أنه يرى أن هذه النسبة غير كافية لتمرير هذا الدستور بهذا الشكل وانه سوف يعمل جاهداً لانجاز وفاق وطنى من شأنه لمْ الشمل بالعمل نحو تعديل المواد التى هى محل خلاف واعتراض ومن ثمْ حدوث توافق كبير على مشروعية الدستور وتمريره عن طريق استفتاء نزيه يضمن قبوله بأغلبية ساحقة يتحقق من بعدها الأستقرار الحقيقى وليس الاستقرار الوهمى وقتها سوف تزيد شعبية الرئيس وسينال احترام وتأييد الجميع ويتحول بعض معارضيه الى مؤيديه وبذلك لايعطى أى فرصة فى أن يعلو صوت للمعارضة وينكشف حينئذ من يعارض فقط  لمجرد المعارضة ، فهل يعى الرئيس ذلك ويحول حلمى الى حقيقة أم انه سيصر على الاستقرار الوهمى ؟!   .

خدعوك فقالوا .. استفتاء على الدستور


كتب : هانى العنبرى

دعونا نتحدث بكل صراحة والواقع الذى نعيشه فى مصر الأن يفرض علينا الحديث عن استفتاء الدستور، فالدستور عقد بين طرفين ( المواطن والدولة ) وليس شيكاً مطلوب توقيعه على بياض ، دستور الدولة يجب فهمه قبل توقيعه لأنه ملزم لكلا الطرفين ومن يبصم عليه أن يتحرى الدقة فى الإختيار دون الانصياع نحو أهواء من لديهم القدرة على التأثير والاقناع ، فللأسف نسبة كبيرة من الشعب المصرى أًميين ومن السهل التأثير عليهم وعلى اختيارتهم فلا يجب أن تقول كل ما تعرف ولكن يجب أن تعى كل ما تقول كما لا يجوز خلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين  .

 واقع الحال اننا نعيش فى حالة من الانقسام الى فريقين متباريين فى مباراة لا يجوز فيها التعادل وأكاد أجزم بأن الغالبية العظمى من الشعب قرار تأييده أو معارضته للدستور كان قراراً مسبقاً حتى قبل الانتهاء من صياغة الدستور أو طرحه للاستفتاء حيث تجد أن المعارضين منهم من يعترض فقط لعدم قناعته بأداء الرئيس وبغضاً ونكاية ًفى جماعته وليس عن عدم اقتناع بنصوص مواد الدستور وأيضاً تجد المؤيدين منهم من يؤيد فقط تأييداً للرئيس ودعماً وحباً لجماعته وليس عن اقتناع بنصوص مواد الدستور ، ولك أن تتخيل معى ماذا لو أن شفيق هو من كان فائزاً فى الانتخابات الرئاسية وأنه هو الذى طرح هذا الدستور للاستفتاء بنفس مواده ونصوصه التى هى عليها الأن وقتها ستجد أن كل مؤيدين اليوم تحولوا فجأة الى معارضين فقط للمعارضة ليس إلا على الرغم أن الدستور واحد بنفس مواده ونصوصه ولم يتغير فيه شىء ليتحول الموضوع برمته الى استفتاء على تأييد الرئيس وليس على الدستور ونحن بذلك نخدع أنفسنا قبل ان يخدعنا الرئيس واذا كان الدستور شكلاً يبدو كحديقة خضراء مملوءه بالورود فإن هذه الورود بعضها تحمل بداخلها أشواك ولنا أن نعى بأن الرئيس راحل أم الدستور فهو باق لنا ولمستقبل أولادنا .

انتقاد مثل هذه المسائل التى تتعلق بحياتنا ليست مزايده سياسية لكن تكرار تلك الوقائع المأساوية التى من شأنها تبعث الفرقة والعراك بين ابناء الوطن الواحد تثبت أن ادارة الدولة تفتقد الاهتمام والحرص على لم الشمل والمضى قدماً نحو النهضة الحقيقية !! فدائماً أبداً نملك ذاكرة الدجاج  ولا نتعلم أو نستفيد شيئاً من التاريخ أو دروس الماضى ، اذن كيف لنا أن نتقدم وننهض ونحن لا نستطيع التعايش مع بعضنا البعض ؟ فقط نريد رئيس لكل المصريين يجمع شملنا ويجعلنا نقف معه وندعمه فى كل خطوة يخطوها لأن التمييز والتفرقة والانحياز لفصيل دون الأخر من شأنه يؤجج مشاعر الغضب ويزيد المعارضة اشتعالاً ، نحن لا نطلب أكثر من الحياه الآدمية ونشعر بأننا نسير فى الطريق الصحيح وأن حالنا وحال بلدنا يتحسن للأفضل  .


أحدث المقالات

المشاركات الشائعة