صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

أيها المغيبون .. خدعوكوا فقالوا جهاد لنصرة الاسلام

كتب: هانى العنبرى

أيها المغيبون .. خدعوكوا فقالوا جهاد لنصرة الاسلام
أيها المغيبون .. خدعوكوا فقالوا جهاد لنصرة الاسلام
لا أرى عجباً فى أن تكون مغيباً اذا كنت جاهلاً أو فقيراً فقر مقدع فتضطرك ظروفك واحوالك إلى أن تستسلم وتسلم امرك لغيرك يتحكم فيك ويسيطر على أقوالك وافعالك كما يحلو له ان يشاء لكنى أرى عجباً فى ان تكون انساناً ناضجاً ومتعلماً وواعياً ورغم ذلك تنساق وراء اكاذيب  وتروج لشائعات ومغالطات واضحة وضوح الشمس ليلتبس عليك الأمر فى الخلط ما بين نصرة الاسلام ونصرة المسلمين وتتصور انه مطلوب منك أن تقف مع المسلمين فى أى شىء يفعلونه لمجرد انهم ضمن الفريق الذى تنتمى اليه فكرياً وعقائدياً ولو ان تدينهم ظاهرى ولم يطبقوا تعاليم الدين الاسلامى السمح ، وقد ينتابك شعور بتأنيب الضمير ويوسوس لك بأنك تخذل الاسلام اذا لم تنصر أخاك على الرغم أن رسولنا الكريم عندما قال ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوما ) كان يقصد ان تنصر أخاك اذا كان ظالماً فى أن تكفه عن ظلمه لا أن تساعده فيه فأنت بذلك لا تنصر الحق على حساب الباطل وأنت بذلك تنصر المسلمين على حساب الاسلام مع ان الاسلام معصوم لكن المسلمين غير معصومين فإبليس لا يريد منك أن تدافع عن الحق وانما يريد منك أن تدافع عن من يشبهك فى فكرك وعقيدتك حتى ولو كان على باطل ، فلا اتعجب من شباب كثيرين ينفرون من الدين ويشككوا فيه لأنهم رأوا نماذج معاصرة تعيش بيننا ولا تنصر الحق وتوارى أخطاء المتدينين ظناً منهم أنهم ينصروا الاسلام ، هذه النماذج للأسف تستغل عقول البسطاء والجهلة بإسم الدين من أجل الصراع على الكرسى واشباع شهوة السلطة وليس من أجل الاسلام فحقاً أشرس أعداء الاسلام هو مسلم جاهل يتعصب لجهله بأفعاله ويشوه ويدمر صورة الاسلام الحقيقى ويجعل العالم يظن أن هذا هو الاسلام فهم يقومون بإرهاب ويبررونه بأنه جهاد فى سبيل الله ويسفكوا دماء الأبرياء والبسطاء من أجل أطماع زائلة ويتاجروا بدماء من قتلوا من اجل كسب تعاطف شعبى ودولى ويفتعلوا أزمات تكون لهم طوق نجاه من أجل تحسين الموقف التفاوضى فى خروج آمن لأنهم يعلمون تماماً أن عودة الرئيس المعزول قضى الأمر فيها ومحاسبتهم على ما اقترفوه قادمة لا محاله ومن يعتقد غير ذلك فهو واهم وساذج  فذلك هو واقع الحال .

عزيزى المغيب .. لماذا لا يتقدم قادة الاخوان الصفوف فى المسيرات شأنهم شأن الفرسان ؟ ولماذا دائماً تتجاهل أن سبب أى كارثة ورائها وعيد وتهديدات مسبقة ؟  ولماذا لم تشجب علاقة المحبة والوفاء التى تم انتهاجها مع اسرائيل ؟ ولماذا لم تستنكر طلب التدخل العسكرى الأمريكى فى الشأن الداخلى المصرى ؟ ولماذا لم تتساءل عن أوجه انفاق مليارات الدولارات التى تم دعم الاخوان بها ؟ ولماذا لم تدين العنف والارهاب ؟ ولماذا لم تشجب ما يحدث فى حق جنودنا من اغتيالات وتفجيرات بسيناء ؟ ولماذا كنت فقط تناصر الشرطة والجيش وقت أن كانت الجماعة فى السلطة والحكم ؟ ولماذا لم تتهكم على العفو الرئاسى الذى تم لكثير من الارهابين والقتلة والمسجونين الجنائيين ؟ ولماذا لم تستاء من حالة الفرقة التى انتهجها رئيسك المعزول فى شق الشعب نصفين ؟ ولماذا لم تعترف بأنه فشل فى أن يقدم صورة مشرفه لمصر فى الخارج ؟ ولماذا كنت تبرر دائماً معاناة المواطن اليومية ولا تعترف بالفشل ؟ ولماذا كنت تبحث دائماً عن شماعة تعلق عليها أمر ملايين من المصريين ممن أذلهم الفقر وأضناهم الجوع وأجهدهم البحث عن لقمة العيش ؟ .
الاخوان فى الأخير أكرمتهم مصر فأهانوها وقدمت لهم الثورة فسرقوها وحررهم الثوار فحبسوهم وقد أضاعوا بذلك استثمار فرصة ذهبية كان قد منحها لهم فئة كبيرة من الشعب ليتراجع مرة أخرى ويسلبها منهم لأنهم اثبتوا أنهم غير جديرين بها فالغباء السياسى وحده هو من جعل حالة الاستقطاب والفرقة بين المصريين حجر عثره لعدم انجاز أى شىء يذكر على أرض الواقع وهو ما قضى فى عام على جماعة عمرها 84 عام وهو ما جعل من السيسى فى شهر بطل وزعيم وقائد وهو ما اعاد البسمه على شفاه مبارك واشاع النكد بين جميع المصريين .  
أيها المغيبون .. لقد حققتم نصراً كبيراً للعدو الصهيونى لطالما حلموا به وخططوا له كثيراً وتمنوه ، أيها المغيبون نحن أشد منكم حرصاً على الاسلام وعلى الوطن وعلى تاريخه العظيم ونبرأ الى الله كل دم مصرى يسيل على أرض مصر ، أيها المغيبون افيقوا من غفلتكم وادعو الله ان يحقن دماءنا ويحفظ بلدنا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

http://www.elajyal.com/index.php?mod=article&cat=writer&article=4042

الأحد، 3 فبراير 2013

رياح الخريف تهدد ربيع ذكرى ثورة مصر المهروسة

كتب : هانى العنبرى
21- يناير 2013م 
 
انها رياح خريف الثورة التى سرعان ما هبت كالعاصفة على مصر لتقضى على أزهار الربيع وطموحات الشعب الحالم بغد أفضل ، فلا أجد فيما وصلنا اليه من تطورات متلاحقة ومشاهد مؤسفة أمراً مقبولاً يدعو للتفاؤل لأن شعبنا الصبور يستحق أفضل من ذلك ، ولأن الأوضاع مضطربة وغير مستقرة يظل المشهد مرتبكاً ويظل هناك تراجعاً ملحوظاً فى جميع المجالات فالثورة حتى الأن لم تكن معبرة عن المعنى الحقيقى للكلمة وان جاز التعبير فإن ما حدث لا يعبر إلا عن مؤامرات وصفقات سعى البعض اليها لتحقيق مكاسب خاصة وشخصية على حساب انتفاضة الشعب الثورية ولرغبة البعض فى تحقيق هذه المكاسب أدى الى افساح المجال لظهور صراعات سياسية لم تكن ابداً فى صالح الوطن أو فى مصلحة المواطن البسيط الذى خرج ثائراً رافعاً شعار التغيير للأفضل والمطالبة بحياة انسانية كريمة وانشاء دولة مؤسسات قائمة على العدل والمساواه إلا أن النتائج جاءت مخيبة للأمال فقد تركز الاهتمام فقط على تصفية الحسابات ومواجهة الخصوم والمضى قدماً نحو تثبيت أهل الولاء والثقة فى جميع أركان مؤسسات الدولة المصرية مما أدى الى سخط شعبى عام على الوضع الذى آلت اليه البلاد .
 
مازالت الحالة الثورية متأججه ومشتعلة ولم تهدأ أو تستقر سوى للحظات معدوده كنا فيها فقط حبيسى الأنفاس لانتظار مجهول ، فمن حق الشعب أن يناضل ويتمسك بحماية ثورته التى دفع أبناؤها من دمائهم ومن حياتهم ثمناً كى يعيشوا أو يعيش غيرهم بعزة وفخر فى ظل أمن وأمان واستقرار ووضع اجتماعى يتناسب مع مطالب الثورة من عدالة اجتماعية وعدالة انسانية ، ومن حق الشعب أن يجد مناخاً مهيأً ومستقراً يستطيع من خلاله تشغيل عجلة الانتاج المعطلة ، ومن حق الشعب أن تتضح أمامه خريطة أو ملامح لخطة وبرنامج زمنى محدد وهذا هو دور الدولة ودور المسئولين والقائمين على ادارة شئون البلاد ، فلا يجوز بأى حال من الأحوال أن يقوم الشعب بأداء واجب الدولة وأن يتحمل بالنيابة عن المسئولين أى تقصير فأحلام وطموحات الشعب جميعها مشروعة ومن المخزى أن يتحول الوطن إلى وطن أقصى طموح شعبه أن يبقوا على قيد الحياه أو أن يموتوا كراماً .

لقد رفض الجميع الاحتفال بالذكرى الأولى للثورة لأنها وقتها لم تحقق أى من مطالب الشعب ، والأن كيف لنا أن تحتفل بالذكرى الثانية لها ونحن محلك سر فى كل يوم نواجه كارثة أو مشكلة جديدة ! لكنى لا أرى عجباً أن يستعد ويفكر فصيل واحد فى الاحتفال بذكرى الثورة لأنه بالفعل قد حقق أهدافه الخاصة منها ضارباً عرض الحائط بأحلام وطموحات المصريين ومقزماً من حالات الانهيار المتوالية ومتناسياً تقدير دماء الضحايا والأبرياء فلا مجال للتفكير فى الكرنفالات والاحتفالات لأن استكمال مطالب الثورة هو الاحتفال الحقيقى لها  واذا حدث ذلك فعلاً فلا عزاء للضحايا والشهداء ولا عزاء فى مصر المحروسة .

الخميس، 17 يناير 2013

المائة يوم الثانية واعادة استنساخ المائة يوم الأولى

 

كتب : هانى العنبرى

مائتان يوماً مضت على تولى الرئيس مهام منصبه وقد سمعنا قبلها عن وعود انتخابية ومشروعات نهضوية وسمعنا خلالها عن مشروعات تنموية وأحلام وردية وكلها حتى الأن مجرد مثيرات سمعية لم تتحول أو تترجم إلى أن تكون ادراكات حسية وبصرية ، فالثورة قامت من أجل مطالب أساسية نادى بها جميع طوائف الشعب ولم ير منها حتى الأن سوى شعارات ووعود لم يتحقق منها شىء فى ظل حكم يتجاهل جانب كبير من قطاعات وأطياف المجتمع ومازال يتجاهل أبسط المتطلبات الأساسية لحياة وكرامة المواطن المصرى البسيط ، وللأسف هذا المواطن دائماً أبداً ما يكون هو الضحية فى النهاية  .

لقد أثبت الرئيس خلال فترة ولايته بأن ادائه كان ومازال يشوبه التخبط والارتباك وأن هناك من يقوم بإرباكه عن عمد أو دون عمد لكن فى الأخير لا يجوز القول بأن أهم انجازات الرئيس هى نتيجة الانتخابات والاستفتاءات التى فاز بها الاخوان ، فالأن لا مجال للتبريرات والرئيس لا يوجد أى قيود عليه تقلل من صلاحياته ولا يوجد أى تكبيل يحد من مسئولياته وقراراته ولا توجد حكومه مفروضه عليه والفرصة كانت سانحه له فى اختيار حكومته ورئيس حكومته ، فالرئيس وحكومته مسئولين مسئولية مباشرة أمام الشعب بالعمل نحو تحقيق مطالبه والعمل على ادارة شئون البلاد بطريقة حكيمة ، ويجب ألا ينسى الرئيس أنه عندما كان نائباً فى مجلس الشعب ملأ الدنيا صراخاً وضجيجاً بسبب تراخى المسئولين وأجهزة الدولة عن تحقيق مطالب الشعب وانقاذ أرواح الأبرياء !!

عندما نرجع بالذاكرة لملف المائة يوم الأولى نجد ان هذا الملف كان يحتوى على خمس مشكلات أساسية ( الأمن – المرور – النظافة – الخبز – الوقود ) والنقد فيها يكون فى موضعه تماماً حيث لم يستطع أن يحقق فيهم أى طفره بالقدر الواجب والمطلوب ومازالت هذه المشاكل قائمة ومازلنا نعانى من القصور فيها ولم يلمس المواطن فيها أى تحسن الأمر الذى جعله يشعر دائماً بالاحباط  ،  ومع مرور الوقت نكتشف تباعاً بأن هناك مشكلات أخرى لا تقل أهمية عنها متمثلة فى انقطاع الكهرباء وحوادث القطارات وغرق الشوارع بسبب الأمطار وهذه نتائج طبيعية لعدم تحمل المسئولية الواجبة وللتسيب والانفلات العام دون تطبيق الضوابط ، غير أن هناك مشكلات أخرى يجب أن تكون بنفس القدر من الاهتمام ولها نفس الأولوية فى دراستها والتخطيط لها والعمل على النهوض بها مثل التعليم والصحة والبطالة والسياحة والعشوائيات والأسعار .

أعلم جيداً أن مشكلات بلادنا مترسخة منذ زمن بعيد ولكن يبقى الحل فيها ليس بالمستحيل وبدائل الحلول متاحة وكثيرة فقط مطلوب الاخلاص فى العمل للصالح العام ودراسة متأنية وتخطيط سليم وتنفيذ يتم وفقاً لبرنامج زمنى محدد يعتمد على كوادر وخبرات تكون مؤهله لذلك ولا يكفى فيهم أن يكونوا فقط أهل ثقة ، والحقيقة أن الرئيس قد ورث التركة وهو يعلم ما بها من مشكلات وتراكمات الاهمال وقام بترشيح نفسه وفقاً لقدرته وقدرة جماعته فى التغلب على هذه المشكلات وكان ينبغى عليه أن يسعى جاهداً لتحقيق شىء يُذكر يستطيع ان يُسكِت به جميع الألسنة التى تنتقد ادائه وتعارضه لكنه خسر رهان المائة يوم الأولى وقام بإعادة استنساخها فى المائة يوم الثانية وأتمنى ألا تكون المائة الثالثة اعادة استنساخ للأولى والثانية .

الأحد، 6 يناير 2013

أحلام المصريين .. مابين الحلم الجميل أو الكابوس

 
كتب : هانى العنبرى

استقبل جميع المصريين عامهم الجديد بتبادل التهانى وخالص التمنيات والأمنيات بأن يكون العام الجديد عاماً سعيداً ملىء بالأفراح والانجازات وان كان البعض يبدو عليه التشاؤم ويستقبله بحالة من الاحباط واللامبالاه فإن البعض الأخر يُظهر تفاؤلاً كبيراً فى غد مشرق يحمل أحلاماً مشروعة وطموحات جديدة بعد سنتين مرت عجاف ، فنحن من يملك صنع هذا التفاؤل بأيدينا عن طريق العمل الجاد والتفانى والاخلاص فى حب هذا البلد ولكن يظل هذا التفاؤل مرهوناً بعدة عوامل من شأنها أن تتحقق أولاً حتى يمكننا الحياة الرغده والعيشة الكريمة ، فإدارة عجلة الانتاج تستوجب تولى مسئولين لهذه المهمة يكونوا أهل خبرة وكفاءة ولا يكفى أن يكونوا فقط أهل ثقة كما يجب على الرئيس ألا يضع نفسه فى اطار انه رئيس لنصف المصريين بل يجب أن يحتوى الجميع ويحترم عقل شعبه ويكون رئيساً لكل المصريين ولابد ان يكون هناك خطة ورؤية واضحة لتطوير البلد وترجمة الأقوال الى أفعال يتم تنفيذها على أرض الواقع دون ترديد خطب وشعارات تثبت دائماً انفصال الرئيس عن الواقع الذى يعيشه معظم المصريين .
المواطن المصرى يريد أن يشعر بأن حياته المعيشية بدأت تتغير للأفضل ويحتاج لتوفير الحد الأدنى من ضروريات ومتطلبات الحياة فلا يجوز أن تصب جميع اهتمامات المسئولين عن هذا البلد فى اتجاهات ليس لها علاقة بحياة المواطن ، فالمواطن له مطالب عده هذه المطالب هى الأكثر الحاحاً فى الوقت الراهن فهو يحتاج الى الأستقرار والشعور بالأمن والأمان ويحتاج الى تحسين وتطوير التعليم ويحتاج الى تحسين الخدمات ويحتاج الى تحسين الطرق والمواصلات ويحتاج الى حل مشكلة المرور ويحتاج الى حل مشكلة البطالة ويحتاج الى رعاية صحية جيدة ويحتاج الى توازن بين الأجور والأسعار ويحتاج الى بيئة نظيفة يعيش فيها ويحتاج الى تطوير العشوائيات ، فلا يجوز أن يكون حلم كل مصرى هو مجرد البقاء على قيد الحياه فهو فقط يحتاج الى أن يشعر بآدميته فى وطن ملىء بالخيرات تلك الخيرات من شأنها أن تكون كفيلة وحدها لسد احتياجات كل مواطن دون الاضطرار الى طرق أبواب جيراننا الأشقاء وغير الأشقاء .

الثورة قامت من أجل استعادة حرية وكرامة المواطن المصرى وحقه فى أن يعيش حياه كريمة على أرض وطنه عن طريق تحقيق عدالة فى المنظومة الاجتماعية والاقتصادية ببناء دولة مؤسسات والحرص على سيادة القانون ، كما أن الانقاذ الحقيقى للاقتصاد لن يتأتى إلا بالأستقرار ولمْ الشمل بتحسين المناخ السياسى وتوافق بين الفرقاء السياسيين وتهيئة مناخ جديد للسياحة والاستثمار فإصلاح السياسة ينعش الاقتصاد واصلاح السياسة يتطلب اصلاح انماط وسلوك البشر فهناك نوعيات ترتدى ثوب الاصلاح والتغيير لتنفيذ مخططاتهم وهناك انماط أخرى يرتدون عباءة الوعظ والفضيلة ليخفوا ضلالهم فهم فى الحقيقة أبعد ما يكون عن هذه الفضيلة ويخدعون بذلك انفسهم ويسيئون اليها فهناك اناس يفتقدون بالفعل الى يقظة الشعور بالمسئوليه وتعطلت فى نفوسهم كل الأحاسيس التى تميز الصواب من الخطا فالجميع يتصارع من أجل مصالح خاصة سعياً وراء مكاسب شخصية وفئوية دون اعلاء المصلحة العليا للوطن ودون ادنى اهتمام بمصلحة المواطن .

فهل تصبح مصر فى العام الجديد أكثر عدلاً وانسانيه ؟! وهل تتحقق أحلام المصريين أم سنصطدم بكابوس ؟ ، نتمنى جميعاً فى هذا العام أن يكون بداية الخير لمصر ولأبناءها .

أحدث المقالات

المشاركات الشائعة