صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الاثنين، 30 يناير 2012

من داخل كواليس قصر الرئاسة : اللحظة الفارقة التى شعر فيها مبارك بالخوف وقرر التنحى


اثنى عشر شهراً مرت على قيام الثورة وفى ذكراها روى البعض عن ذكرياتهم بما حدث من كواليس داخل قصر الرئاسة أيام اندلاع الثورة ووقت تأجج واشتعال الموقف ومما لا شك فيه أنها كانت أيام عصيبة مرت كالدهر على الرئيس وأسرته وكانت أشبه بالكابوس الذى تمنوه فعلاً ذلك لكنهم أفاقوا من الحلم ووجدوه حقيقة لا مفر منها ،  وكانت هناك محاولات مستميته من أجل احتواء الموقف ومحاولة للخروج من النفق المظلم إلا أن هناك كانت لحظة فارقة شعر عندها مبارك بالخوف وكان فى قمة التوتر وقتها قرر التنحى عندما وصل الى مسامعه معلومات مؤكده بأن الثوار أو المتظاهرين حينذاك من وجهة نظره قد عقدوا النية بعد ان فاض بهم الكيل وقرروا الأتجاه صوب قصر الرئاسة لإجبار الرئيس على التنحى والرحيل ، وبعد أحداث اقتحام أقسام الشرطة والسجون واسقاط وحرق كل مبانى الحزب الوطنى لم يكن بغير المتوقع أن يتم اقتحام قصر الرئاسة بالفعل ، حينها لم يجد الرئيس مفر سوى اعلانه عن التنحى والرحيل مسرعاً الى شرم الشيخ بعد أن أشار عليه نجله وكبار معاونيه بالصبر والصمود واعلان الوعود واللعب على وتر المشاعر الأنسانية والتى كادت ان تحقق الغرض إلا أنها فى الأخير باءت بالفشل ليضطر آسفاً الأنصياع والأستجابة الى مطالب الشعب بضرورة التنحى خوفاً على حياته ونهايته وحرصاً على الوطن من وجهة نظره ، وبعد أن كان قد اختار أن يموت من اجل الوطن اختار مضطراً أن يعيش لاثبات براءته .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحدث المقالات

المشاركات الشائعة