كتب : هانى العنبرى
الكل يتمنى أن ينصلح حال البلد والجميع يريد أن تهدأ الأمور وتستقر الأحوال ولكن هناك من الوسائل التى تعكر صفو الحياه وتساعد على الترويج لاشعال فتيل أى أزمة وأبرز هذه الوسائل ميديا الإعلام والقنوات الفضائية وأكاد أجزم من وجهة نظرى الشخصية المتواضعة بأن الاعلام لو هدأ قليلاً وأخذ هدنة واجازة لمدة شهرين فقط سوف تهدأ كل الأمور وستستقر أحوال البلاد حيث فى أغلب الأحيان يلعب الاعلام دور البنزين فى تأجيج واشعال نارالفتن ويتقمص احياناً بالنيابة عن الأعداء الترويج لأفكار واهية تضر بالمجتمع أكثر مما تنفعه واعطاء قيمة وشأن لفكرة لا ترقى الى أى مستوى بالنفع سوى على اصحابها ومبتكريها فقط كفكرة العصيان المدنى مثلاً ، فتجد الاعلاميون يتبارون ويتنافسون فيما بينهم لجذب أكبر عدد من المشاهدات والاعلانات دون مراعاه للصالح العام ومصلحة البلاد ، وبمرور الوقت تتساقط الأقنعة التى تهوى اللعب على وتر النفاق ويستخدم أسلوب النفاق دائماً لأصحاب الصوت العالى حتى وان كانوا أقلية وعلى خطأ ، وبالمنطق كونهم أقلية فهم يحاولون دائماً توصيل افكارهم وارائهم بصوت عال عن الحد حتى يكون مسموعاً أما الذين على حق فهم دائماً الأغلبية ولا يحتاجون أبدأً لعلو الصوت وللأسف يجد الاعلام مسرح الأحداث أرضاً خصبة لتحقيق أهدافهم فيجعل من فكرة صبيانية شيئاً كبيراً حديث الساعة ويجعل من بعض الأقزام سياسياً عمالقة على الساحة السياسية ويفتح لبعض المسئولين باباً للشو الاعلامى وكثيراً من الأفعال التى تؤثر بالسلب على الرأى العام وعلى استقرار أوضاع البلد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق