صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

بالصور معارك ساخنة اجتاحت شوارع مصر المحروسة

بتاريخ : 22/11/2010 10:44:00 ص-

الصور التى اجتاحت جميع شوارع وميادين مصر هى صور المرشحين لانتخابات مجلس الشعب المزمع اقامتها يوم 28 نوفمبر الحالى وأصبحت الصور والملصقات والبوسترات واليافطات هى السمة السائدة فى كل مكان ولا يخلو حائط أو سور أو صندوق كهرباء أو حتى عامود كهرباء من صور وملصقات هؤلاء المرشحين وكل منهم حسب منطقته ودائرته والتى ينوى أن ينوب عنها تحت قبة البرلمان ولكل منهم شعاره فى حملته الانتخابية ورمز خاص به ، فالمعركة شرسة وساخنة للمنافسة على 508 مقعد لعدد 5181 مرشح ولكل منهم طريقته فى جذب الناخبين سواء بالصور أو اليافطات أو الشعارات أو الجلسات الشعبية  أو الهدايا وأحيانا المقابل المادى نظير الصوت ،  وجميعها يحمل فى طياته الوعود والأحلام الوردية لأهالى المنطقة والدائرة التى سينوب عنها .
أرى انه ليس المهم أن نقتنع بقوة الحملة الانتخابية لكل مرشح وليس المهم أن ننبهر بجمال وحجم الصور وليس المهم أن نكترث بعدد اليافطات التى تكسو الشوارع والميادين فى كل مكان وليس المهم أن نحضر الجلسات الشعبية ونصفق ونهلل لما ستطرب به آذاننا من وعود وآمال وأحلام .
وانما الأهم الأفعال وليس الأقوال و أن يسعى كل مرشح ليكون صادقاً مع نفسه أمام الله ،  وأن يقدر حجم المسئولية وأن يكون على قدر هذه المسئولية ، وأن يكون صاحب علم وبصيرة وضمير ، وأن يكون جرىء فى قول الحق ،  وأن يكون غيور على مصلحة هذا الوطن ومصلحة أهل منطقته ، وأن يكون  لديه برنامج انتخابى حقيقى وواضح وصريح ، وأن يكون على دراية تامة بهموم ومشاكل أبناء دائرته ، ويكون لدية القدرة على حل هذه المشاكل واصلاح السلبيات والعمل على تفاديها وأن يفى بالوعود والعمل على التنمية والانجازات التى تحوذ على ثقة الناخبين وأهالى الدائرة ،  ومهم ألا يكون مجرد انسان طامع وصولى لأن الكثيرين والبعض منهم بمجرد وصولهم لكرسى البرلمان تتبخر وعودهم وتتبخر معها أحلام الشعب المسكين ، وتجدهم أثناء حملاتهم الانتخابية لا تغفل أعينهم ولا ينامون ويقومون النهار ويسهرون الليل وبعد نجاحهم تجدهم نيام داخل المجلس الموقر ،  أتمنى ان تصل الأصوات الى مستحقيها ، واذا اخترتم فاختاروا الأصلح وأتمنى ألا تكون الشعارات كأوراق الخريف تسقط بعد نجاح المرشحين.
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحدث المقالات

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة