بتاريخ : 08/08/2010 10:01:00 ص
ادعوكم لقراءة هذه القصة واغتنام هذه الفرصة
يحكى أن ملك من الملوك أصحاب الجاه والنفوذ خرج ليتجول وحده ولكنه ذهب بعيداً وضل الطريق فى صحراء لا زرع بها ولا ماء ولم يستطيع الوصول لطريق العوده مرة اخرى وبعد أن هيأ نفسه الا الهلاك و الموت فوجىء بأحد رعاة الغنم وكان بالنسبة له كطوق النجاه فعرض الملك على راعى الغنم عرضاً بمكافأة كبيرة مقابل ارجاعه وتوصيله الى قصره ومملكته التى ضل الطريق عنها ألا وهو : أن يستضيف هذا الرجل بقصره لمدة 6 ساعات وخلال هذه الساعات من حق راعى الغنم أن يأخذ ما يريده وما يشتهيه من مقتنيات القصر وما يتمناه من تحف وجواهر وكنوز على أن يغادر القصر قبل انتهاء الـ 6ساعات ولكن اذا ظل باقياً بعدها دقيقة واحدة فمن حق الحراس أن يسجنوه ويقتلوه .
يحكى أن ملك من الملوك أصحاب الجاه والنفوذ خرج ليتجول وحده ولكنه ذهب بعيداً وضل الطريق فى صحراء لا زرع بها ولا ماء ولم يستطيع الوصول لطريق العوده مرة اخرى وبعد أن هيأ نفسه الا الهلاك و الموت فوجىء بأحد رعاة الغنم وكان بالنسبة له كطوق النجاه فعرض الملك على راعى الغنم عرضاً بمكافأة كبيرة مقابل ارجاعه وتوصيله الى قصره ومملكته التى ضل الطريق عنها ألا وهو : أن يستضيف هذا الرجل بقصره لمدة 6 ساعات وخلال هذه الساعات من حق راعى الغنم أن يأخذ ما يريده وما يشتهيه من مقتنيات القصر وما يتمناه من تحف وجواهر وكنوز على أن يغادر القصر قبل انتهاء الـ 6ساعات ولكن اذا ظل باقياً بعدها دقيقة واحدة فمن حق الحراس أن يسجنوه ويقتلوه .
فرحب راعى الغنم ووافق على العرض وبعد أن أرجع الملك الى قصره أخذ يتجول داخل القصر ووجد به من الخيرات كنوز وذهب وتحف ومجوهرات وأشياء ثمينة فأخذ يجمع ما يشتهيه منها واذا به يرى مائدة طعام فيها ما لذ وطاب من طعام وشراب وكان جائعاً فإحتار من أمره هل يذهب ليأكل أم يظل فى مهمته يجمع من كل هذه الخيرات وذلك قبل ان تنتهى المدة المحددة له ولكنه قرر أن يذهب ليأكل فى نصف ساعة ثم يعاود من جديد فى جمع المقتنيات والكنوز حيث هداه تفكيره إلى أنه مازال أمامه من الوقت الكثير وذهب بالفعل للطعام وأخذ يأكل ويشرب من ملذات الطعام والشراب وبعد أن أكل وذاد عن حد يفوق بكثير احتياجه للطعام أخذ قسطاً من الراحة وفكر فى أن ينام قليلاً ولو ساعة حيث مازال امامه من الوقت الكثير بعدها يستيقظ لاكمال جمع الكنوز وانهاء مهمته فإذا به ينام ويستغرق فى النوم ، ويفاجأ بأحد الحراس ييقظه من غفلته وينبهه بأن الساعات التى تم تحديدها له قد انتهت وأنه فى خطر من بقاءه بالقصر فهمّ راعى الغنم من غفلته منزعجاً ومتوتراً وأخذ يخرج ويهرب من القصر مسرعاً مضطرباً فى عجلة قبل أن يأسر ويقتل وذلك من غير ان يأخذ أى شىء مما تمناه
وهكذا رمضان يأتى بالكنوز من الحسنات والمغفرة والرحمة ولكن وقته قصير ومحدد فإذا تم اهداره فى الأكل والشرب والنوم وغير ذلك ستكون الخسارة كبيرة حيث قال النبى صلى الله عليه وسلم ( رغم انف عبد أدرك رمضان ولم يغفر له ) فيجب علينا استغلال الفرصة التى بين ايدينا وأن لا نتركها تذهب ونحن فى غفلة عنها ونكثر من الطاعات والصدقات ونجتنب الملذات والمنكرات
أدعو الله لى وأياكم أن يجعلنا من عتقاء شهر رمضان وكل عام وأنتم بألف خير
أدعو الله لى وأياكم أن يجعلنا من عتقاء شهر رمضان وكل عام وأنتم بألف خير
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق