بتاريخ : 26/08/2010 10:06:00 ص
وصلنى هذا الخبر على ايميلى وكان نصه كالتالى :-
ساركوزي يقترح صياماً جديدا للمسلمين على الطريقة الفرنسية
وفيه عرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الجمعة الماضية مشروعه الجديد "رمضان فرنسا" في مسجد مارسيليا الكبير، وذلك بمناسبة بداية شهر رمضان الكريم. يأتي هذا المشروع ضمن سياسة ساركوزي الرامية إلى تحسين إندماج الأقلية المسلمة في المجتمع الفرنسي.
وفيه عرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يوم الجمعة الماضية مشروعه الجديد "رمضان فرنسا" في مسجد مارسيليا الكبير، وذلك بمناسبة بداية شهر رمضان الكريم. يأتي هذا المشروع ضمن سياسة ساركوزي الرامية إلى تحسين إندماج الأقلية المسلمة في المجتمع الفرنسي.
وقال الرئيس في كلمته أمام رواد المسجد يشرح فيها مشروعه حسبما أورد موقع "سى ان ان": إخواني المواطنين، المسلم الفرنسي هو فرنسي قبل أن يكون مسلماً، ويجوز للمسلم الصائم أن يبدأ صباحه بقهوه مع كرواساون وعليه فإن قهوة الصباح مع الهلالية (كرواسان) تقليد فرنسي عريق لا يجب التخلي عنه. لذا وانطلاقاً من فتاوى الأزهر حول فقه الأقليات فإنه يجوز للمسلم الفرنسي الصائم أن يبدأ صباحه بقهوة مع هلالية، كغيره من أبناء الشعب الفرنسي على الساعة الثامنة قبل الإنطلاق للعمل.
و تابع الرئيس الفرنسي " إخواني المواطنين، صلاة المسلم الفرنسي لا يمكن أن تشبه صلاة مسلمي الشرق لذا فإنه لا معنى لمواطن أوروبي أن يقضي ساعة وساعتين بعد العشاء في صلاة التراويح، التي اتفق علماء المسلمين على أنها ليست فريضة. وعليه إخواني فلقد أصدرت قراراً جمهورياً يدعوا مساجد فرنسا لإغلاق أبوابها بعد صلاة العشاء مباشرة، حتى ينصرف المواطن إلى بيته ويستمتع بمشاهدة إخبار وبرامج التلفزيون الفرنسى
وبعد أن انتهيت من قراءة الخبر واستشاط غيظى مثلما أتوقع أن يكون انتابكم نفس الأحساس بحثت اتقصى حقيقة الأمر لأتأكد من صحة الخبر ووجدته أنه مجرد مقال ساخرعلى مدونة لشاب مغربي تحت عنوان "ساركوزي يقترح صياماً على الطريقة الفرنسية", حيث أثار ذلك حفيظة المسلمين بعدما تداولته مواقع إلكترونية وإخبارية على أنه خبر حقيقي.
وفيه تخيل صاحب المدونه أن ساركوزي ألقى خطاباً في مسجد مارسيليا, خط فيه تشريعات جديدة للمسلمين الفرنسيين في رمضان وكلها نوع من الإمعان في السخرية بعد محاصرة سياسة هذا البلد للمسلمين فى دينهم ومنعهم للحجاب
وفيه تخيل صاحب المدونه أن ساركوزي ألقى خطاباً في مسجد مارسيليا, خط فيه تشريعات جديدة للمسلمين الفرنسيين في رمضان وكلها نوع من الإمعان في السخرية بعد محاصرة سياسة هذا البلد للمسلمين فى دينهم ومنعهم للحجاب
قد يكون هذا الشاب المغربى أراد بحسن نية أن يثير بمزاحه مشكلة التحامل على المسلمين فى فرنسا ولكن ما وددت أن أقوله بخصوص هذا الموضوع ألا ندخل القرآن والإسلام فى المزاح والدعابة وكثير من الفتاوى التى ليس لها أى أساس من الصحة لأنها تؤدى فى النهاية إلى البلبلة والتشتت ويعتبر ذلك من نواقص الإسلام ، داعياً المولى عز وجل أن ينصر كافة المسلمين فى فرنسا وسائرالدول الغربية الأخرى والتى تضطهد الإسلام والمسلمين ، وكل عام وكل الأمة الإسلامية بألف خير..
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق