صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

اذا كنت طهقان أو زهقان .. فلا تقرأ هذا المقال

يوميات كل مواطن مصرى تتشابه فى أسلوب الحياه المعيشية ،  ويكاد يكون الأغلب نفس نمط الحياه ، فيوم المواطن المصرى يبدأ عاده بالأستيقاظ من النوم للذهاب إلى العمل ،  ويكون كل منا فى قمة الكسل، وبعد أن يفتح عيناه يريد أن يغفل وينام  بعض الوقت قبل أن ينهض ، والغريب انه فى يوم الأجازة يقوم من نومه فى نشاط  ولكن بعد أن يستعيد الهمه ويقوم من سريره قد يفاجأ البعض بأن المياه مقطوعه لغير سبب مبرر مما يؤدى الى وجوم الوجوه ويبدأ كل منا فى الذهاب للمطبخ وفتح الثلاجة للبحث عن أى شىء يمكن الافطار به ،  وقد تجد وقد لا تجد وقد تجد وتكسل أن تجهز لنفسك افطاراً لأنك اذا كنت متزوجاً فالمدام فى سابع نومه واذا كنت أب لطفل رضيع فلم تنام الليل وزوجتك أيضا ذلك،  فلم تجد من يجهز لك افطارك وبعد أن تنوى النزول من المنزل ، اذا كنت من مرتادى المواصلات العامة فتسلك طريقاً مملاً كل يوم للذهاب إلى نفس المحطة التى تركب منها وتلاحظ أن من يقف بجوارك فى نفس المحطة هم نفس الوجوه التى تقابلها كل يوم فى نفس الموعد ويبدو على وجوههم الوجوم أيضاً وكأنهم يعانون نفس معاناتك فإذا كنت من مرتادى الأتوبيس العام فيجب عليك الأنتظار والأنتظار ليس بالقليل واذا تأخر الأتوبيس قد تفكر فى أخذ مواصله أخرى وتنزل منها لتغير بمواصلة غيرها مرة ثانيه ،  وقد تعتاد كل يوم على مشاهدة نفس المنظر عندما يهل الأتوبيس أو الميكروباص من بعيد فيتسابق المواطنون للجرى والصعود ، وقد يكون حظك أن سائق الأتوبيس ممن يقفوا بالمحطة على بعد عدة خطوات حتى يتلذذ ويستمتع برؤيتك فى المرايا بالعدو جريا نحو باب الصعود ووقتها لا فرق بين الراكب الصاعد كونه شاباً أو رجلاً أو طفلاً أو امرأه أو آنسه ،  فإذا كنت تجيد الجرى والعراك ففرصتك كبيرة فى صعود الأتوبيس أو دخول الميكروباص ،  أما اذا كنت من هواة الأنزحه الكدابه والبريستيج كبعض الفتيات الخجولات اللاتى يتأخرن دائما عن حضور المحاضرات الجامعية بسبب ذلك فليستحمل كل فرد التأخير عن موعد عمله وبعد أن تركب الأتوبيس وتحمد ربك على ذلك قد يكون مكتظ ومزدحم بالركاب ولا يطيق كل فرد الواقف جنبه ولا يطيق الجالس الواقف أمامه والذى قد ينشأ عنه بعض المناوشات والخلافات والخناقات داخل الأتوبيس بين ركابه ،  وعند وقفه فى شارع أو اشارة مرور يتبادل ركاب الأتوبيس وقائدى السيارات بعض نظرات الحقد الطبقى وتظهر فى أعين ركاب الأتوبيس نظرات الحقد الدفين تجاه من يركب أى سيارة ولو حتى كانت السيارة بتكح أسفلت وفى الغالب يكون صاحب هذه السيارة طقهان من مشاكلها ويعانى الأمرين من سوء حالتها، وبعد الوصول بسلامة الله الى محطتك تنزل من الأتوبيس وتنفض فى ملابسك وتلمع حذائك من جراء اعتداءات أحذية الغير عليك وبعد أن تصل الى عملك قد يصادفك رئيس فى العمل متسلط ولا تطيق التعامل معاه أو حتى زميل عمل طبعه الرخامه والغتاته واذا كنت متزوج قد تتلقى اتصالاً هاتفياً من زوجتك حبيبتك تطلب منك ما ينقص البيت من عيش ولحمه وفراخ وأشياء أخرى من احتياجات و مستلزمات البيت وبعد أن تستحمل كل هذا من أجل لقمة العيش تنهى يوم عملك وتستعيد ذكريات رحلة الذهاب الى العمل فى تكرارها عند الرجوع الى البيت وتدخل بيتك وينتابك الصداع والوجوم من جراء رحلة الكفاح اليومية فإذا كانت زوجتك متفهمه وحنونه تزيح عنك بعض الهم واذا كانت مثل زكية زكريا فربنا يعينيك والله المستعان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحدث المقالات

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة