بتاريخ : 05/07/2010 03:18:00 م-
قام الرئيس حسنى مبارك بزيارة للجزائر وبرفقته وفد رفيع المستوى لتقديم واجب العزاء فى وفاة شقيق الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقه وكثيرين يقولون بأن واجب العزاء هو فى المقام الأول واجب انسانى ولا دخل له بالسياسه ولا بالرياضة ، ولكن الرئيس مبارك كان حريص كل الحرص على أن يؤدى واجبه الانسانى فى تقديم التعازى بصفته كبير الزعماء العرب ولكن فى نفس الوقت كانت نيته الحقيقية أن يصلح ما أفسده بعض الاعلاميون والرياضيون فى التوتر الشديد بين العلاقات المصرية الجزائرية من جراء ما خلفته مباراتى القاهرة وأم درمان وما صاحبهما من احتقان بين البلدين ليحاول أن يؤكد أن الخلاقات بين مصر والجزائر اكبر بكثير من أن تتأثر بمباراة كرة قدم مدتها تسعين دقيقة حيث حاول الرئيس مبارك أن يوجه رسالة للجميع لازالة هذا الاحتقان وتجاوز الأزمة بين البلدين
ولكن ما سعى له الرئيس مبارك من خلال زيارته لدولة الجزائر أكن له كل الاحترام والتقدير وان دل ذلك فإنما يدل على ان الكبير كبير، ولكن استوقفنى شىء عجبت له ألا وهو لماذا دائما ابدا نكون سباقين للخير ونمد يد العون لأخواننا بل يصل الأمر الى تهاونا وتنازلنا عن حقنا حتى نحافظ على علاقاتنا مع اخواننا العرب فى حين ان الجانب الأخر لا تراوده النيه فى السعى لذلك حيث تمسك الجانب الجزائرى برفع شكواه الى الفيفا ضد مصر وتمسك بحقه فى أن تنال مصر العقوبة اللازمة فى حين على الجانب الأخر وبعد قمة أفريقيا التى اقيمت بفرنسا مؤخرا وبعد العناق الحار والأحضان التى جمعت بين مبارك وبوتفليقه كان لها أثراً كبيرا فى اصدار اوامرعليا بسحب الطعن المقدم من الجانب المصرى فى شكوى أم درمان ضد الجزائر ، وفى المقابل لم نسمع عن صدور تصريحات عليا من الجزائر تندد بما يطول مصر من تجاوزات ومن اعتداءات على الممتلكات المصرية ومن تهديدات للاستثمارات المصرية بالجزائر .
أخيراً كل ما اتمناه أن يقدر الشعب الجزائرى وحكومته ما تفعله مصر من أجل تجاوز الأزمة بين البلدين وأن تصدر أوامر عليا من الجزائر لتهدئة الموقف والتعبير بكل صراحة وشجاعة عن موقف مصر والتصدى للأيادى الجزائرية التى تحاول المساس بسمعة وكرامة المصريين والتى تقف عائقاً للاستثمارات المصرية بالجزائر.
ولا يسعنى فى النهاية الا أن أتقدم بخالص التعازى لأسرة الفقيد المرحوم ( وانا لله وانا اليه راجعون ).ا
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق