صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

كيفية التعرف على المتسول الذى يستحق فعلا المساعدة


لا يكاد يخلو شارع أو موقف اتوبيسات أو اشارة مرور أو مسجد أو مزاراً سياحياً الا وتجد المتسولين ، ولا يكاد يمر يوماً الا وتصادف فى طريقك هؤلاء المتسولين ، وابتكر المتسولين طرق عديدة وخدع عجيبة لابتزاز عواطف الناس واللعب على أوتار استعطاف اصحاب القلوب الرحيمة وقول الشحاتين الشهير بأن حسنة قليلة تمنع بلاوى كتيرة ومنهم من أخذها حرفة للكسب السهل السريع ويعيشون بلا تعب ويجمعون الأموال دون عناء أو مجهود واصبح التسول غير قاصر على المحتاجين وشديدى الفقر فقط  وانما امتد ليشمل ايضاً المحتالين ومحترفى الكسب الرخبص والسريع وضعاف الضمائر والنفوس وتراهم يتزايدون وينتشرون بصورة واضحة ومستفزة مع حلول شهر رمضان الكريم .
ويمكن تصنيف المتسولين لعدة فئات :-
- صنف يطلب منك المساعدة ويمد يده  بكل صراحة اقصد بكل بجاحه ووقاحه وهو فى كامل عنفوانه وفى كامل قواه الجسمانية والصحية وهو قادر على العمل والعطاء ولكن يعتمد على الاستسهال من أجل الربح السريع والمال الوفير دون بذل عناء أو مجهود
- صنف يطلب المساعدة ويمد يده وهو عاجز عجزاً جزئياً ويكشف لك عاهته لينال منك الرحمة والشفقة ويعتمد على علته الصحية لابتزاز عواطفك تجاه حالته ولكن الكثير منهم على الرغم من اعاقته يمكنه العمل والكسب الحلال من خلال عمل شريف اذا كان يملك عزة النفس والأمثلة على ذلك كثيرة والغريب ان منهم من يدعى العجز وهو بكامل صحته وعافيته ويمكنه خداع الناس ولكن لا يمكنه خداع الله فى ذلك .
- صنف يطلب منك المساعده ويمد يده عن طريق ارتداء قناع التمثيل وتقمص دور المطحون المغلوب على امره ويقوم بسرد قصة قصيرة عن حالته وعن معاناته فى الحياه وتربية الأطفال اليتامى وظروف المرض ورعاية القعيد والحاجة لعمليات جراحية وكثير من هذا القبيل ومنهم من لا يتقن فن التمثيل فيقوم بتوزيع قصاصات ورق مشروح بها الحالة التى يدعى بأنه يعانى منهم وما اكثر هذا الفئة بالمواصلات ومواقف الأتوبيسات.
- صنف يطلب منك المساعده ويمد يده بمناديل ورقية أو آيات قرأنيه ويتخفى فى صورة بائع ولكن نيته الحقيقية من وراء ذلك ليس اساساً البيع والكسب الحلال وانما التسول والشحاته بطريق غير مباشر .
صنف يطلب منك المساعده ويمد يده عن طريق مسح زجاج سيارتك وهو قادر على العمل ولا يستغل ما أعطاه الله من صحة وعافية  فى سد حاجته وحاجة من يعول ومنهم من يسرب أطفاله بنفس الطريقة وما أكثرهم بإشارات المرور .
- صنف أخر مختلف تماماً ولا يصح أن ينطبق عليهم لفظ أو مصطلح متسول او شحات وهم  أشخاص يرفضون التسول ويتعففون عن طلب المساعده ويمتلكون قدراً كبيراً من عزة النفس على الرغم من أنهم فى اشد الحاجه للمال ويستحقون المساعده وهؤلاء يمكن الوصول اليهم عن طريق المؤسسات والهيئات الاجتماعية والخيرية والتى تقوم بدورها فى حصر هؤلاء الفئة بعد التحرى عن ظروفهم وحالتهم وتحديد اماكنهم ، واذا لم تسطيع الوصول اليهم هناك فئة اخرى تجدهم فى الشوارع قد يكون رجل أو سيدة عجوز لا يطلب منك المساعده وانما يسعى لطلب الرزق عن طريق البيع على أحد الأرصفة وهو يريد أن يبيع ويكسب قوت يومه من عرق جبينه ويمتلك عزة النفس التى تمنعه من شرح ظروفه أو استرقاق عواطف الناس على الرغم ان عمره قد وصل ارذله وصحته لم تعد تقوى على تحمل المتاعب ولكن يرفضون أن يطلق عليهم بأنهم متسولون فهؤلاء هم من يستحقون  .
عزيزتى .. عزيزى قد تكون أنت الأحق والأولى بتلك الأموال التى تعطيها لمن لا يستحق من المتسولين لأنهم فى أغلب الأحيان لا يستحقون المساعده وانما يمتهنون التسول حرفة وكن على علم بأنك اذا أعطيت المتسول أموالاً تكون بمثابة تشجيعاً له على التمادى فى فعلته حيث أن هذه الظاهرة تتنافى مع التعاليم الاسلامية وتسىء للمجتمع وللبلد ككل وتظهره بمظهر غير حضارى .
أخيراً لا يسعنى الا أن أقول الحمد لله الذى عافانا مما ابتلى به هؤلاء المتسولون وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحدث المقالات

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة