بتاريخ : 02/03/2010 11:42:00 ص
ترددت فى الفترة الأخيرة أقاويل بشأن العقوبات التى ستفرضها الفيفا على مصر عن جراء أحداث رشق حافلة المنتخب الجزائرى فى القاهرة أمام الفندق ، وقبل الحديث عن العقوبات تفاءل البعض بترديد بأن هناك نية واتجاه داخل الفيفا فى اقحام مصر وايرلندا الى المونديال نقلاً عن القناة الفضائية المغربية ومن المنطق يعد ذلك من درب الخيال ، والأدهى من ذلك أن رئيس اتحاد الكرة المصرى صدق هذه الاشاعات وقام بتحرى واستقصاء هذا الأمر أملاً فى أن يكون حقيقياً . وفى المقابل تشائم البعض بأنه سوف يخصم من رصيد نقاط مصر بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل 2014 ثلاث نقاط إلا أن ذلك يعد ظلماً كبيراً بفقد هذه النقاط فى مستهل مشوار المونديال الجديد حيث أن مصير بلد فى التأهل يضيع بسبب قله من الصبية المتهورين أو حتى بسبب بعض الجزائرين المأجورين لهذه الفعله ولما لا حيث لم يثبت بالدليل القاطع عن هوية أو عدد هؤلاء الأشخاص الذين نفذوا هذه المهمة وعلى غرار الأحداث السياسية والعسكرية لم تعلن أى جهه مسئوليتها عن هذا الحادث ، والأقرب إلى المنطق والواقع حسب توقعاتى الشخصية هو فرض غرامة مالية معينة واللعب فى التصفيات القادمة مباراتان على الأقل بدون جمهور ، الغريب فى الموضوع أن السيد روراوه رئيس الاتحاد الجزائرى طمأن الجميع هناك بأن الجزائر لن تكون عرضه لأى عقوبات لأن الفيفا تدرس أحداث القاهرة فقط وليس هناك أى اشاره أو تلميح بحدوث تجاوزات خطيرة فى أم درمان والتى شهدت احداث المباراة الفاصلة بين الفريقين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق