الصورة رقم 1 : يظهر فيها امرأة ومعها فتاه ويبدو على وجههما علامات الخوف والرعب ويظهر بجانبهما مجموعة من أفراد الجيش أحدهم يقترب منهما ويمسك بعصا ويلوح بها تجاههم وقد يكون يهددهم بالضرب . .
الصورة رقم 2 : يظهر فيها نفس المرأة ومعها نفس الفتاة وفى نفس المكان ويظهر على وجههما علامات الراحة والأطمئنان ويظهر معهما مجموعة من أفراد الجيش أحدهم يمسك بيد المرأة ويقبلها !!
حد فاااااهم حاجه !!!
الصورة الأولى تم تداولها بصورة كبيرة على المواقع الالكترونية وعلى صفحات الجرائد وتم نشرها بطريقة ملحوظة لادانة قوات الجيش وتم انتقادهم انتقاداً حاداً فى طريقة تعاملهم مع المواطنين العزل إلا أن ظهور الصورة الثانية ينفى ما تم زعمه عن الذى حدث بالفعل ويؤكد أن ما تم نشره قد يكون من باب التهويل والتسخين ضد قوات الجيش وان حقيقة الأمر قد تكون غير ذلك وأن ما حدث قد يكون حماية أفراد الجيش لهم من قذف الحجارة ، وعلى الرغم من أن لدى بعض التحفظ على الطريقة التى يستخدمها أفراد الجيش أحياناً إلا أننى أود أن أوضح بأن كل ما ينشر لابد من التحقق منه أولاً حيث قد لا يكون صحيحاً ومفبركاً لأغراض أخرى .
للأسف نعيش اليوم ظاهرة التناقضات والأنقسامات فولادة ثورة يقابلها ثورة مضاده ، وطرح رأى يقابله رأى مضاد وتقديم فكرة يقابلها فكرة مضادة وتشكيل حكومة يقابلها حكومة مضاده وظهور فيديو يقابله فيديو مضاد وظهور صورة يقابلها صورة مضاده كما أن هناك قناة فضائية مع وقناة فضائية ضد وفى المقابل اعلامى مع واعلامى ضد وأحزاب مع وأحزاب ضد وداخل محيط الأسرة الأب مع والأم ضد الأخ مع والأخت ضد ، كيف ولماذا وصلنا إلى هذا الحال ؟ ولماذا انقسمنا وارتضينا بهذا الوضع ؟
لن ينصلح حالنا ولن تستقر احوالنا إلا اذا توحدنا وتكاتفنا وتعاونا واتخذنا من الحوار والمناقشة والمشاورة أسلوباً للوصول إلى أنسب القرارات التى هى فى مصلحة الوطن والتى يرضى عنها الأغلبية وليس الأقلية وعلى الأقلية أن تتحلى بالديمقراطية وترضخ لصوت الحكمة والعقل لصالح الوطن .
الصورة رقم 2 : يظهر فيها نفس المرأة ومعها نفس الفتاة وفى نفس المكان ويظهر على وجههما علامات الراحة والأطمئنان ويظهر معهما مجموعة من أفراد الجيش أحدهم يمسك بيد المرأة ويقبلها !!
حد فاااااهم حاجه !!!
الصورة الأولى تم تداولها بصورة كبيرة على المواقع الالكترونية وعلى صفحات الجرائد وتم نشرها بطريقة ملحوظة لادانة قوات الجيش وتم انتقادهم انتقاداً حاداً فى طريقة تعاملهم مع المواطنين العزل إلا أن ظهور الصورة الثانية ينفى ما تم زعمه عن الذى حدث بالفعل ويؤكد أن ما تم نشره قد يكون من باب التهويل والتسخين ضد قوات الجيش وان حقيقة الأمر قد تكون غير ذلك وأن ما حدث قد يكون حماية أفراد الجيش لهم من قذف الحجارة ، وعلى الرغم من أن لدى بعض التحفظ على الطريقة التى يستخدمها أفراد الجيش أحياناً إلا أننى أود أن أوضح بأن كل ما ينشر لابد من التحقق منه أولاً حيث قد لا يكون صحيحاً ومفبركاً لأغراض أخرى .
للأسف نعيش اليوم ظاهرة التناقضات والأنقسامات فولادة ثورة يقابلها ثورة مضاده ، وطرح رأى يقابله رأى مضاد وتقديم فكرة يقابلها فكرة مضادة وتشكيل حكومة يقابلها حكومة مضاده وظهور فيديو يقابله فيديو مضاد وظهور صورة يقابلها صورة مضاده كما أن هناك قناة فضائية مع وقناة فضائية ضد وفى المقابل اعلامى مع واعلامى ضد وأحزاب مع وأحزاب ضد وداخل محيط الأسرة الأب مع والأم ضد الأخ مع والأخت ضد ، كيف ولماذا وصلنا إلى هذا الحال ؟ ولماذا انقسمنا وارتضينا بهذا الوضع ؟
لن ينصلح حالنا ولن تستقر احوالنا إلا اذا توحدنا وتكاتفنا وتعاونا واتخذنا من الحوار والمناقشة والمشاورة أسلوباً للوصول إلى أنسب القرارات التى هى فى مصلحة الوطن والتى يرضى عنها الأغلبية وليس الأقلية وعلى الأقلية أن تتحلى بالديمقراطية وترضخ لصوت الحكمة والعقل لصالح الوطن .
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق