الحقيقة أن من لديه قوة التركيز يلاحظ أن المجند الذى ركل بقدمه صدر الفتاه التى تعرت ملابسها فى أحداث مجلس الوزراء يبدو من هيئته وملابسه وطريقته بأنه ليس مجند من أفراد قوات الجيش وقد يكون أحد البلطجية الذى من الممكن أن يكون قد استعان بهم قوات الجيش لفض الأعتصام حيث أنه يرتدى فقط الخوذة والبنطلون الكاكى الخاص بقوات الجيش ولكنه غير معد وغير مجهز كباقى أفراد الجيش فى ارتداء الزى الموحد الكامل من الخوذة وواقى الصدر والبنطلون والحذاء والعصا السوداء ويلاحظ أن الحذاء الذى كان يرتديه هو حذاء باتا متواضع ، والمتابع لبقية المشهد يلاحظ أن من بين أفراد الجيش يوجد عدة أشخاص يرتدون زياً مدنياً ويمسكون عصا خشبية غير المخصصة لأفراد الجيش ، هذه هى ملاحظتى التى اكتشفتها ويمكن مراجعتها والتدقيق فيها من خلال لقطات الفيديو التى عرضت المشهد وقد تحتمل الصواب أو الخطأ ولكنى وددت ان اطرحها للتساؤل .. والله اعلم
السؤال الذى يطرح نفسه هل من حق أى شخص مدنياً كان أو بلطجياً استعارة وارتداء الزى العسكرى ؟ ومنْ الذى سمح له وفوضه بذلك ؟!
هل يجوز أن يتم الأستعانة بالبلطجية لمساعدة أفراد الجيش ؟ ومنْ الذين يرتدون ملابس مدنية ويقفون وسط قوات الشرطة العسكرية ؟ ومنْ الذين كانوا يرتدون ملابس مدنية ويقذفون الحجارة من أعلى مبنى مجلس الوزراء ؟!
المشكلة تكمن فى انتشار البلطجية فى كل مكان وليس عندهم أدنى استعداد فى المشاركة عندما يطلب أى طرف منهم ذلك فهم ليس لديهم ما يخسرونه وليس لديهم أى شىء يبقون عليه فتارة تجدهم مع الداخلية وتارة تجدهم مع الجيش واحياناً اخرى متضامنين مع المتظاهرين وأحياناً أخرى لصالح أشخاص أو جهات معينة ومجرد وجودهم مع أى طرف يعنى الفوضى والخراب والدمار لأن دوافعهم دائماً انتقامية وغوغائية ولا يسيطر عليها العقل ولا الحكمة ، اذن المنطق يقول أن يتكاتف الجميع الجيش والشرطة والمتظاهرين والمعتصمين وجميع أطياف الشعب فى القضاء على البلطجية ومثيرى الشغب والفوضى حتى يتم بتر اليد التى يأتى من وراءها الخراب والفوضى وحتى نحافظ على ممتلكات الوطن وننعم بالأمن والأمان واستقرار البلاد .
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
لمشاهدة مقطع الفيديو من خلال الرابط :
المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق