صورة

صورة
صورة

المتابعون

بوابة جريدة الأجيال الحرة

بوابة جريدة الأجيال الحرة

Adv.

الأحد، 18 ديسمبر 2011

الكشف عن هوية الطرف الثالث الذى يفتعل الأزمات ويتعمد الوقيعة

الكشف عن هوية الطرف الثالث الذى يفتعل الأزمات ويتعمد الوقيعة
فى عهد النظام السابق عند حدوث مشكلة أو ازمة أو كارثة كان الفاعل معروف إما أن يكون شخص مختل عقلياً أو ماس كهربائى فى حال نشوب حريق ولكن مع تكرار الأزمات أصبح من السذاجة أن يصدق العقل المصرى الصاق التهمة بنفس الشخص ولكن هذه الأيام من غير المنطقى أن يظل الجانى دائماً أبداً مجهول لأن الجانى يستحيل أن يكون فى كل مرة خارق الذكاء ولا يترك خيطاً واحداً لادانته أو أن نكون نحن فى منتهى الغباء لعدم الكشف أو التوصل لدليل الأدانه ومن الغريب والعجيب أن تمر مصر بأحداثاً مدوية وفى غاية الخطورة تهدد أمن وتاريخ الوطن ويبقى الجانى فيها مجهول الهوية والمصدر بدءاً من أحداث كنيسة القديسين بالأسكندرية وبعد الثورة اقتحام أقسام الشرطة والسجون مروراً بموقعة الجمل وقتل المتظاهرين والسيارة الدبلوماسية وموقعة الجلابية وموقعة العباسية وأحداث مسرح البالون وأحداث السفارة الأسرائيلية وأحداث مصطفى محمود وأخيراً حرق المجمع العلمى وأحداث مجلس الوزراء وشارع القصر العينى لتظهر ألف علامة استفهام !!
فى الحقيقة بعد اندلاع كل كارثة نسمع عن بدء التحقيقات من النيابة العامة ولكن لا تخرج للنور أى تقارير عن نتائجها لتقيد ضمنياً ضد مجهول ولكن إلى متى سيظل هذا المجهول مجهولاً مستتراً وإلى متى ستظل الأيادى الخفية تعبث بأمن واستقرار الوطن !!فلم يتم الى الأن محاسبة من قتل المتظاهرين أو حتى المتسبب فى قتلهم أو معرفة دوافع قتلهم ولم يتم الى الأن محاسبة من قام بالتعدى على ممتلكات الدولة مما جعل البعض يتمادى فى فعلته لعدم وجود رادع فعال .
لابد من التحرك بجدية والعمل بحزم وذكاء نحو الكشف عن هوية المتسبب الحقيقى فى تأجيج واثارة الفوضى واحداث الدمار والخراب التى تعم البلد بعد كل استقرار نسبى تشهده البلاد ويجب أن ايدينا على العناصر والأيادى الخفية التى لها مصالح فى تدمير هذا الوطن ومحاولة اغراق البلاد فى فوضى عارمة لأنه من الواضح أن هناك طرفاً ثالثاُ يحاول دائماً اثارة الفوضى والوقيعة بين الشرطة والشعب ومن بعدها بين القوات المسلحة والشعب وأيضاً بين الشعب والشعب .
لقد أثبتنا بأننا شعب فاشلين فى الأعتصام وفاشلين أيضاً فى فض الأعتصام فالأعتصام له قواعد بألا تغلق الشوارع والميادين وألا يؤثر ذلك على عجلة الحياة والأنتاج وألا تعطل المصالح ، وفض الأعتصام له قواعد أيضاً فى التنبيه أولاً والتحذير ثانياً وانذار أخير قبل ملاحقة الغير ممتثلين والخارجين عن القانون ، أتمنى أن نتعلم جيداً من دروسنا وألا نقع فى نفس الخطأ وأن نحافظ على ممتلكاتنا وتراثنا وأن يتم معاقبة كل المتورطين والذراع المدمر فى هذه الأحداث حتى  تهدأ الأمور وترجع الى نصابها وحتى تستقر الحياه ونشعر بالأمن والأمان رغم أنف الحاقدين.     

المصدر: هانى العنبرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحدث المقالات

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة