لن أتحدث عن البطالة التى أجبرت الشباب المصرى على الجلوس بالمقاهى طيلة السنوات الماضية وانما سأتحدث عن احدى طرق القمع الذى مارسه النظام السابق لجبر المواطنين بالجلوس أو الوقوف بالمقاهى لعدة ساعات لمشاهدة مباراة فى كرة القدم منتهزين ومستغلين نقطة الضعف فى أن غالبية الشعب المصرى يعشق ويهوى مشاهدة كرة القدم والبطولات الكبرى .
حيث تذكرت فى السنوات الأخيرة ابان كل بطولة لكأس العالم أو لأمم أفريقيا عندما كان يطالعنا الإعلام بخبر تشفير المباريات واحتكار احدى القنوات المتخصصة لاذاعتها حصرياً وتطالعنا الحكومة من بعدها فى بيان بأن ميزانية الدولة لا تسمح لشراء مباريات البطولة لنكتشف الأن بأن ميزانية الدولة كانت تسمح فقط للسرقة والنهب ولا تسمح بالشىء الوحيد الذى كان مصدر السعادة فى هذه البلد ليضطر المواطن الغلبان فى أن يشغل باله و يفكر كل يوم مخيراً ومجبراً فى نفس الوقت بالذهاب الى المقاهى قبل بدء المباراة بعدة ساعات لحجز مكان للجلوس أو للوقوف فيه متحملاً ما يتعرض له من أدخنة السجائر والشيشه اذا كان من غير المدخنين وما سيتعرض له من اهدار الوقت وانما البعض الأخر كان يكتفى بالجلوس بمنزله ذليلاً مرغماً معتمداً على سماع آهات غيره ممن هم بالمقاهى.
هذا الموضوع ينقلنا الى فكرة أن الموارد المالية التى كانت من حق الشعب كانت متوافره ومتاحه لاسعاده والتحسين من مستوى معيشته لكن الحكومة والمسئولين فى النظام السابق كان يهمهم فى المقام الأول مصلحتهم فى نهب هذه الموارد لتكنيز الثروات ضاربين عرض الحائط بمصلحة المواطن ، وكان من السهل مثلاً أن يقوم أفراد من النظام البائد والحزب اياه فى التبرع بجزء بسيط مما نهبه لشراء حق اذاعة هذه المباريات ومما لاشك فيه كان سيكسبهم ذلك بعض الود والتعاطف من أفراد الشعب تجاهم لكن للأسف لن يجد الشعب الأن شيئاً طيباً يستطيع أن يتذكره لهؤلاء الفاسدين الذين حرموا الشعب من ابسط حقوقه .
حسبى الله ونعم الوكيل
حيث تذكرت فى السنوات الأخيرة ابان كل بطولة لكأس العالم أو لأمم أفريقيا عندما كان يطالعنا الإعلام بخبر تشفير المباريات واحتكار احدى القنوات المتخصصة لاذاعتها حصرياً وتطالعنا الحكومة من بعدها فى بيان بأن ميزانية الدولة لا تسمح لشراء مباريات البطولة لنكتشف الأن بأن ميزانية الدولة كانت تسمح فقط للسرقة والنهب ولا تسمح بالشىء الوحيد الذى كان مصدر السعادة فى هذه البلد ليضطر المواطن الغلبان فى أن يشغل باله و يفكر كل يوم مخيراً ومجبراً فى نفس الوقت بالذهاب الى المقاهى قبل بدء المباراة بعدة ساعات لحجز مكان للجلوس أو للوقوف فيه متحملاً ما يتعرض له من أدخنة السجائر والشيشه اذا كان من غير المدخنين وما سيتعرض له من اهدار الوقت وانما البعض الأخر كان يكتفى بالجلوس بمنزله ذليلاً مرغماً معتمداً على سماع آهات غيره ممن هم بالمقاهى.
هذا الموضوع ينقلنا الى فكرة أن الموارد المالية التى كانت من حق الشعب كانت متوافره ومتاحه لاسعاده والتحسين من مستوى معيشته لكن الحكومة والمسئولين فى النظام السابق كان يهمهم فى المقام الأول مصلحتهم فى نهب هذه الموارد لتكنيز الثروات ضاربين عرض الحائط بمصلحة المواطن ، وكان من السهل مثلاً أن يقوم أفراد من النظام البائد والحزب اياه فى التبرع بجزء بسيط مما نهبه لشراء حق اذاعة هذه المباريات ومما لاشك فيه كان سيكسبهم ذلك بعض الود والتعاطف من أفراد الشعب تجاهم لكن للأسف لن يجد الشعب الأن شيئاً طيباً يستطيع أن يتذكره لهؤلاء الفاسدين الذين حرموا الشعب من ابسط حقوقه .
حسبى الله ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق